الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              4279 4555 - حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس - رضي الله عنه - قال فجعلها لحسان وأبي، وأنا أقرب إليه، ولم يجعل لي منها شيئا. [انظر: 1461 - مسلم: 998 - فتح: 8 \ 223]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              ذكر فيه حديث أنس - رضي الله عنه: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة نخلا، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء … الحديث.

                                                                                                                                                                                                                              سلف في الزكاة، وأخرجه أيضا في الوصايا والأشربة والوكالة،

                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 148 ] وأخرجه مسلم والنسائي .

                                                                                                                                                                                                                              ثم قال البخاري : وقال عبد الله بن يوسف، وروح بن عبادة: "ذلك مال رابح". حدثني يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك : "مال رايح".

                                                                                                                                                                                                                              وقد سلفت رواية عبد الله مسندة هناك، ومرادها: أجرها مضاعفة، ورواية "رايح" تروح على صاحبها بالأجر.

                                                                                                                                                                                                                              وبيرحاء ذكرنا فيها أوجها عشرة منها المد والقصر فراجعه، وبخ: كلمة تقال عند مدح الشيء.

                                                                                                                                                                                                                              قال ابن فارس : وربما قالوا: (أخ).

                                                                                                                                                                                                                              وقوله: (وقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه) روي عن أنس أنه قسمها بين أبي وحسان .

                                                                                                                                                                                                                              والبر هنا: الجنة. قاله ابن عباس وجماعات.

                                                                                                                                                                                                                              وعن مقاتل : التقوى.

                                                                                                                                                                                                                              وقال غيره: الثواب.

                                                                                                                                                                                                                              وقرأ ابن مسعود : (حتى تنفقوا بعض ما تحبون) وهو يدل على أن [(من) في] مما للتبعيض.

                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 149 ] قال محمد بن المنكدر فيما رواه عبد: لما نزلت هذه الآية جاء زيد بن حارثة بفرس له لم يكن له مال أحب إليه منه. -قلت: سبل. فيما ذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره"-. فقال: يا رسول الله، هذه صدقة، فحمل عليها أسامة فرأى ذلك في وجهه فقال: "إن الله قد قبلها منك".




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية