السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمري20 سنة، حالتي عبارة عن حساسية جلدية، بدأت وعمر 8 سنوات، وهي مستمرة معي حتى الآن، ولم أكن أعاني من أي نوع من الحساسية، وكنت طبيعيا جدا، ولكن في أحد الأيام وأنا بعمر 8 سنوات أو 9 سنوات دخلت للاستحمام، وقمت باستخدام (الليفة)، وبعدها شعرت بنار في جسدي، وحكة غير طبيعية (في السابق كنت أستخدمها بشكل طبيعي).
ثم بدأت حالتي تتطور تدريجيا، ولم تعد مقتصرة فقط على استخدام (الليفة) في الاستحمام، لا بل أصبح أي شيء يلامس جلدي من كتفي حتى مشط القدم يسبب لي حساسية وحكة غير طبيعية، قد تستمر لساعات إذا تجاوبت معها، وقمت بحكها.
أثناء تصفحي موقع طبيب (دوت كوم) وجدت موضوعا بعنوان: الحكة الجلدية أسبابها وعلاجها، للدكتور: عبد العزيز بن ناصر السدحان، شعرت وكأنه يقوم بكتابة حالتي، وسأقتبس بعضا من كلام الدكتور عبد العزيز والذي حدث معي بالفعل:
العلامات والأعراض: قد تحدث الحكة الجلدية في مناطق صغيرة، مثل الذراع أو الساق، أو قد تشمل الجسم بكامله، ويمكن أن تحدث حكة الجلد بدون أي تغيرات ملحوظة في الجلد، أو قد تصحب بما يلي:
- احمرار.
- بثور أو بقع وفقاعات جلدية أثناء الحك.
- جفاف وتشقق في الجلد.
وقد تستمر الحكة لفترة طويلة، وقد تصبح الحالة حرجة، وكلما حك المصاب أو خدش جلده كلما زاد الشعور بالحكة، وبالتالي لكسر هذه الحلقة يحتاج المصاب إلى عزيمة قوية، وأن أشعر بتألم وعذاب عندما أحاول منع نفسي من الحك.
هذه هي الأعراض التي تحدث معي عندما يلامس جلدي أي شيء من الكتفين إلى مشط القدم منذ 12 سنة.
ذهبت إلى طبيبة جلدية منذ 8 سنوات تقريبا، ولكن لم أشعر براحة بطريقة العلاج التي تتبعها، وكنت طفلا في ذاك الوقت، ومن ثم لم أذهب إلى طبيب، واستسلمت للأمر الواقع.
أرجو إفادتي ماذا أفعل، مع العلم أني أريد علاجا نهائيا، ولا أريد مسكنا كالأدوية أو الكريمات المسكنة المؤقتة، لا، بل أريد حلا جذريا.
أرجو أن أجد حلا فوالله أنا أعاني منذ 12 سنة، وأشعر بأني غير طبيعي، ومحروم من جميع النشاطات الجسدية، كالرياضة والسباحة وخلافه، والأمر من ذلك أني محروم من الاستحمام، ولا أستطيع أن أستحم بالصابون أو استخدام الليفة.
ومع مرور الوقت قام الجلد بتكوين طبقة من الطين، ثم مع مرور الزمن أيضا هذه الطبقة جفت، ولا أستطيع أن أزيلها عن جلدي ألا باستخدام الصابون والليفة.
قرأت كثيرا عن الحكة الجلدية، ووجدت بأن أقرب تشخيص لحالتي هو الأكزيما المزمنة، فإذا كنت أعاني منها؛ أرجو إخباري بالحلول المناسبة من أدوية وخلافه.