ص ( أو ذكر ما يرتب )
ش : قال في المنتقى مسألة ، ولو أن
مغمى عليه أفاق قبل الغروب فذكر صلاة نسيها قبل الإغماء فإنه يبدأ بالصلاة التي نسي قبل الإغماء فإن بقي بعد فراغها وقت للصلاتين ، أو إحداهما صلى ما أدركه الوقت ، وإن لم يدرك شيئا من الوقت فقد اختلف فيه قول
ابن القاسم فقال في كتاب
محمد لا يصلي ظهرا ولا عصرا واختاره
nindex.php?page=showalam&ids=12322أصبغ ورواه عن
nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك وقال مرة أخرى يصلي ما أفاق في وقته رواه
القاضي إسحاق عن
محمد بن مسلمة فوجه الرواية الأولى ما روي عنه صلى الله عليه وسلم {
nindex.php?page=hadith&LINKID=7920أنه قال : من نام عن صلاة ، أو نسيها فليصلها إذا ذكرها فإن ذلك وقتها } فإذا اجتمع في هذا الوقت ثلاث صلوات واستوعبت الصلاة الأولى الوقت سقط فرض ما بعدها لما كانت أحق بالوقت ووجه الرواية الثانية أنه مغمى عليه أدرك وقت الظهر والعصر فلزمه الإتيان بهما ، وإنما قدمت عليها الفائتة للترتيب لا لأن الوقت مختص بها وذلك لا يسقط فرض الظهر والعصر انتهى . وقوله أو إحداهما صلى ما أدركه الوقت يريد - والله أعلم - ويختلف في الصلاة الأولى كما يختلف إذا فاتا جميعا ويشبه أن يكون القول الثاني هو الجاري على المشهور والله - تعالى - أعلم