قوله { فإن
قدر على القيام ، أو القعود في أثنائها : انتقل إليه ، وأتمها } وهذا بلا نزاع ، لكن إن كان لم يقرأ قام فقرأ ، وإن كان قد قرأ قام وركع بلا قراءة ، ويبني على إيمائه ، ويبني عاجز فيهما ، ولو
طرأ عجز فأتم الفاتحة في انحطاطه أجزأ ، إلا من برئ فأتمها في ارتفاعه ، فإنه لا يجزئه قطع به أكثر الأصحاب قال في الفروع : ويتوجه من عدم الإجزاء بالتحريمة منحطا لا تجزئه ، وقال
nindex.php?page=showalam&ids=13028المجد : لا تجزئه التحريمة .