أي هذا باب في بيان عفو ولي المقتول عن القاتل في القتل الخطإ بعد موت المقتول، وليس المراد عفو المقتول لأنه محال، وإنما قيده بما بعد الموت، لأنه لا يظهر أثره إلا فيه، إذ لو عفا المقتول ثم مات لم يظهر لعفوه أثر، لأنه لو عاش تبين أن لا شيء له بعفوه عنه، وقال nindex.php?page=showalam&ids=12997ابن بطال : أجمعوا على أن عفو الولي إنما يكون بعد موت المقتول، وأما قبل ذلك فالعفو للقتيل، خلافا لأهل الظاهر، فإنهم أبطلوا عفو القتيل .