(عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر بن عبد الله)، رضي الله عنهما؛ (قال: لبس النبي، صلى الله عليه) وآله (وسلم، يوما: قباء من ديباج)؛ بفتح الدال وكسرها. جمعه: "دبابيج". وهو عجمي معرب: "الديبا". والإستبرق: غليظ الديباج. وهما: حرامان؛ لأنهما من الحرير.
(أهدي له. ثم أوشك أن نزعه). فأرسل به إلى nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب)؛ رضي الله عنه. (فقيل: قد أوشك ما نزعته يا رسول الله! قال "نهاني عنه جبريل") عليه السلام. (فجاءه nindex.php?page=showalam&ids=2عمر)، رضي الله عنه، (يبكي. فقال: يا رسول الله! كرهت أمرا وأعطيتنيه، فما لي؟ فقال: "إني لم أعطكه لتلبسه. إنما أعطيتكه تبيعه". فباعه بألفي درهم).
[ ص: 23 ] هذا الحديث؛ في معنى حديث: "حلة سيراء". وقد تقدم.
قال النووي : لبس الديباج، والحرير، والإستبرق، "- والقسي - وهو نوع من الحرير": كله حرام على الرجال. سواء لبسه للخيلاء، أو غيرها. إلا أن يلبسه للحكة، فيجوز في السفر والحضر.
قال: وأما الصبيان؛ فقال أصحابنا: يجوز إلباسهم الحلي والحرير في يوم العيد؛ لأنه لا تكليف عليهم. وفي جواز إلباسهم ذلك في باقي السنة: ثلاثة أوجه؛ أصحها: جوازه. والثاني: تحريمه. والثالث: يحرم بعد سن التمييز.