باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير من الريح المرسلة
2308 حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12374إبراهيم يعني ابن سعد عن nindex.php?page=showalam&ids=12300الزهري ح وحدثني أبو عمران محمد بن جعفر بن زياد واللفظ له أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=12374إبراهيم عن nindex.php?page=showalam&ids=12300ابن شهاب عن nindex.php?page=showalam&ids=16523عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس قال nindex.php?page=hadith&LINKID=661276كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في شهر رمضان إن جبريل عليه السلام كان يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة وحدثناه nindex.php?page=showalam&ids=12137أبو كريب حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16418ابن مبارك عن nindex.php?page=showalam&ids=17423يونس ح وحدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16298عبد بن حميد أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=16360عبد الرزاق أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=17124معمر كلاهما عن nindex.php?page=showalam&ids=12300الزهري بهذا الإسناد نحوه
قوله : ( كان رسول صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير ، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان . إن [ ص: 465 ] جبريل يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ ، فيعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن ، فإذا لقيهجبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة ) . أما قوله : ( وكان أجود ما يكون ) فروي برفع أجود ونصبه ، والرفع أصح وأشهر . والريح المرسلة بفتح السين ، والمراد كالريح في إسراعها وعمومها . وقوله : ( كان يلقاه في كل سنة ) كذا هو في جميع النسخ . ونقله القاضي عن عامة الروايات والنسخ قال : وفي بعضها ( كل ليلة ) بدل سنة . قال : وهو المحفوظ ، لكنه بمعنى الأول ، لأن قوله ( حتى ينسلخ ) بمعنى كل ليلة . وفي هذا الحديث فوائد منها بيان عظم جوده صلى الله عليه وسلم . ومنها استحباب إكثار الجود في رمضان . ومنها زيادة الجود والخير عند ملاقاة الصالحين وعقب فراقهم للتأثر بلقائهم . ومنها استحباب مدارسة القرآن .