( ولا قصاص بين الرجل والمرأة فيما دون النفس ولا بين الحر والعبد ولا بين العبدين ) خلافا
nindex.php?page=showalam&ids=13790للشافعي رحمه الله في جميع ذلك إلا في
الحر يقطع طرف العبد ، ويعتبر الأطراف بالأنفس لكونها تابعة لها . ولنا أن الأطراف يسلك بها مسلك الأموال فينعدم التماثل بالتفاوت في القيمة ، وهو معلوم قطعا بتقويم الشرع فأمكن اعتباره بخلاف التفاوت في البطش لأنه لا ضابط له فاعتبر أصله
[ ص: 355 ] وبخلاف الأنفس لأن المتلف إزهاق الروح ولا تفاوت فيه