الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تيودور هرتسل (1860 - 1904م)

2816 0 384



مؤسس الحركة الصهيونية الجديدة ، وهو " تيودور هرتسل " هرزل " ولد بمدينة بودابست عام 1860م ، وانتقل إلى فيينا واستقر بها حيث أنهى هناك دراسة الحقوق ، واشتغل بالصحافة ، والتحق بجريدة " نويه فرايه بريسي " بين 1891م و 1895م ، وفي العام التالي وضع مؤلفـًا باللغة الألمانية باسم " الدولة اليهودية " ضمنه القواعد التي تقوم عليها الصهيونية في صورتها الجديدة التي تهدف إلى جمع اليهود في دولة خالصة لهم ، واستغل في دعوته قضية الضابط اليهودي الفرنسي " درايفوس " الذي اتهم بالخيانة عام 1895م وحكم عليه بالسجن في جزيرة الشيطان - ثم بُرِّئ بعد ذلك - .

       بدأ هرتسل نشاطه بالدعوة إلى عقد مؤتمر يضم ممثلين لليهودية الأوروبية بمدينة بازل السويسرية في عام 1897م ، وانتخب هرتسل رئيسـًا للمؤتمر ، فرئيسـًا للمنظمة الصهيونية ، وأصدر المؤتمر ما عرف باسم " برنامج بازل " الذي تضمن محاولة الحصول على موافقة دولية بمشروعية الهجرة اليهودية الجماعية إلى فلسطين لبناء دولة يهودية خالصة ، وحتى وفاته في عام ‎1904 حاول هرتسل أن يحصل على تصديق من السلطان العثماني على الاستيطان اليهودي في فلسطين, كما أجرى اتصالات عديدة مع زعماء الدول الأوروبية المختلفة الذين رأى هرتسل أن بإمكانهم أن يقدموا المساعدة لتحقيق هذه الغاية. ومع ذلك فقد كان على استعداد لتفكير في  إقامة دولة يهودية في أوغندة عندما طرحت هذه الإمكانية في عام ‎1903 من قبل وزير المستعمرات البريطاني يوسف تشمبرلاين. إلا أن  المؤتمر الصهيوني رفض هذه الخطة في عام ‎1905, وذلك بعد عام على وفاة هرتسل . بعد انعقاد المؤتمر الأول المشار إليه توالى انعقاد المؤتمر الصهيونية في كل عام برئاسة هرتسل ، وتضامن عدد من الكتاب اليهود لمناصرة هرتسل في دعوته ، منهم " ماكس نوردو " و " إسرائيل زانجويل " .

مواد ذات الصله



تصويت

قال بعض السلف :متى رأيت تكديرا في الحال فابحث عن نعمة ما شُكِرت أو زلة فُعِلت قال تعالى(ذلك بأن الله لم يك مغيِّرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). في رأيك ما هو أهم سبب لزوال النعم؟

  • عدم شكرها
  • عصيان المنعم بنعمته
  • منع النعمة عن مستحقها
  • الإسراف والتبذير
  • جميع ما سبق