
الشباب وبناء الذات: عوائق وتحديات
مرحلة الشباب ليست مجرد فئة عمرية تمر بها الأجساد، بل هي "مرحلة القوة بين ضعفين"، والشباب هم المستودع الاستراتيجي للأمم، والطاقة المحركة لكل نهضة، وإنما ترتفع الأمم بقدر قوة شبابها في كل مجال: جسدا وعقلا، وعلما وعملا، وتقدما ورقيا، وإنما تبنى الأمم بقدر ما يبني الشباب ذواتهم، ويطوروا أنفسهم ليواكبوا تطور العلوم وتقدمها. غير أن الشاب المعاصر يجد نفسه... المزيد

القواعد الفقهية في عقود المعاوضات عند الحنابلة
قراءة في كتاب: يتناول هذا المقال كتاب «الاستدلال بالقواعد الفقهية في عقود المعاوضات في مذهب الإمام أحمد – دراسة تحليلية تأصيلية تطبيقية» للباحث عبد العزيز محمد الجابر، الصادر عن إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر، وهو في أصله رسالة ماجستير بجامعة قطر (نحو 280 صفحة). تمهيد: لماذا القواعد الفقهية؟ يُعدّ علمُ... المزيد

لماذا تأخّر المسلمون وتقدّم غيرهم؛ من سؤال العصر إلى جواب الفكر
(كتاب الأمة – العدد 208) الصادر عن إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر صدر الكتاب ضمن سلسلة كتاب الأمة، وهو من الأعمال التي تلتقط سؤالًا حضاريًا ظلّ حاضرًا في الوعي الإسلامي الحديث: لماذا تأخّر المسلمون وتقدّم غيرهم؟ وينطلق هذا المقال عن الكتاب بوصفه محاولة لصوغ جوابٍ فكريٍّ لا يكتفي بإعادة طرح الإشكال، بل يقترب... المزيد

الشريعة.. وحفظ الضرورات الخمس
اتفقت جميع الشرائع على أن الضروريات التي لا تستقر حياة الخلق إلا بحفظها خمسة: الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال. قال الشاطبي رحمه الله: "فَقَدَ اتَّفَقَتِ الْأُمَّةُ ـ بَلْ سَائِرُ الْمِلَلِ ـ عَلَى أَنَّ الشَّرِيعَةَ وُضِعَتْ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى الضَّرُورِيَّاتِ الْخَمْسِ، وَهِيَ: الدِّينُ، وَالنَّفْسُ، وَالنَّسْلُ، وَالْمَالُ، وَالْعَقْلُ... المزيد

أثر الإخلاص والمراقبة في بناء الشخصية
يقوم التصور الإسلامي لبناء الشخصية على مبدأ عميق، مفاده أن حقيقة الإنسان ليست فيما يظهره للناس من سلوك، بل فيما يختزنه قلبه من نيات، وما يستقر في داخله من معانٍ إيمانية. ومن هنا كان الاهتمام بإصلاح الباطن مقدمًا على تزيين الظاهر، لأن الظاهر ثمرة، وأصله في القلب. وفي هذا السياق، يبرز الإخلاص والمراقبة بوصفهما ركيزتين أساسيتين في تشكيل الشخصية المسلمة المتوازنة.... المزيد

التكرار .. ضرورة
إن المتأمل في طبيعة النفس البشرية يدرك أنها جبلت على النسيان والمغالبة بين الواردات، فهي ميدان فسيح تزدحم فيه الأفكار وتتصارع فيه الرؤى؛ ومن ثَّم قد يعتريها النسيان، وتتناوشها الغفلة، ويغشاها الران بكثرة ما تسمع من باطل أو لغو؛ لذا لم يكن قول الحق لمرة واحدة كافياً في موازين التربية والإصلاح، بل غدا تكرار الحق ضرورة ملحة تمليها الفطرة، ويؤكدها العلم، ويزكيها... المزيد
المقالات
محاور فرعية

