
الفرح بالعيد مشاعر تتجدد وأمل يتجلى
تتجدد الأعياد في كل عام، لتكون لحظات من الفرح والسرور في حياة الأمة، فلكل أمة عيدٌ خاص، يمثل جزءًا من هويتها وثقافتها، ويعكس قيمها ومبادئها. في الإسلام جسد عيدا الفطر والأضحى معاني عميقة من التآخي والتواصل والاحتفال بالطاعة، حيث شرعهما الله سبحانه وتعالى ليكونا مناسبتين تجتمع عليهما الأمة، وتتلاقى القلوب، وتتعانق الأبدان، وفق تصور ومنهج يجعل الناس إخوة... المزيد

أسرة خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام
أسرة خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام رفع الله ذكرها، وأعلى مقامها، واصطفى على العالمين أفرادها: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ}[آل عمران:33]. من لم يعش قصة إبراهيم وعائلته فاته كثير من أسرار الحج ودروسه، ومنافعه وفوائده؛ فإنّ كلَّ ما في الحج إنما هو تخليدٌ لذكرى هذه الأسرة المؤمنة، وكأن الله... المزيد

عرفة.. خير أيام الدنيا
يوم عرفة من أيام الله المباركة، وأيامه المعدودة المشهودة التي تضافرت النصوص من الكتاب والسنة على فضله. أقسم الله به في كتابه: مرة في سورة الفجر مع الليالي العشر، {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)} [الفجر:1، 2]، فهو أحد العشر، وهو الوتر في قوله: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}[الفجر:3]، قال ابن عباس، وعكرمةُ والضحاك وعطاء بن أبي رباح: "الشفعُ يومُ النحر، والوترُ يوم... المزيد

المؤمن إنسان لا يعرف اليأس ولا القنوط
عندما تتكاثر الضغوط، وتتعاظم التحديات، يبرز ذلك النموذج الفريد: إنسانٌ يبدو كأنه محصَّن من الداخل، لا تكسره الشدائد، ولا تُسقطه الهزائم، وقد يظن بعض الناس أن السر في قوة الجسد، أو وفرة الإمكانات، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير؛ إنها قوة الإيمان، ذلك النور الذي إذا استقر في القلب، غيّر معادلة الحياة كلها. الإيمان يورثك يقيناً عميقاً بأن لهذا الكون ربًا حكيمًا،... المزيد

الذاكرة البائسة: الألم والانتظار!!
كثير من الناس تمضي بهم الأعمار وهم عالقون على أرصفة الذكريات المؤلمة؛ تكبل مسيرهم، وتسود يومهم، ومستقبلهم ، تتوه قواربهم في بحر الحياة، لا لأن الرياح عاتية دائمًا، بل لأنهم أصبحوا أسرى ماض يقيدهم، وسلّموا الدفّة لليأس، وتركوا المجاديف تسقط من أيديهم، واكتفوا بالأنين والشكوى، ولوم الظروف. وهؤلاء يستحقون الشفقة لا لأنهم ضعفاء، بل لأنهم لم يدركوا بعد أن الحلول... المزيد

سوء الخلق وتفكك الروابط
ما من أمةٍ تُصاب في أخلاقها إلا ويبدأ التصدّع في بنيانها من حيث لا تشعر؛ إذ الأخلاق ليست زينةً اجتماعية تُكمّل صورة الإنسان، بل هي قوام العلاقات، وعماد الثقة، وروح الاجتماع الإنساني. فإذا ساء الخلق، انقطعت الأواصر، وتباعدت القلوب، وتحوّل المجتمع – وإن بدا متماسكًا في ظاهره – إلى كيانٍ هشٍّ تتنازعه الأنانية، وتفتك به القطيعة. وإنَّما الأُممُ الأخلاقُ... المزيد
المقالات
محاور فرعية
الأكثر مشاهدة اليوم

