
ربانيون.. لا رمضانيون
انقضى رمضان، بعد أن تزينت به منائرنا، وحيت به قلوبنا، وامتلأت ببركاته وأنواره ساحاتنا ومساجدنا.. ذهب رمضان بعد أن قسم الناس إلى ظالم لنفسه، ومقتصد وسابق بالخيرات بإذن الله. إنَّ نعمة الله علينا بتبليغنا رمضان وإتمام الله نعمته علينا بإكماله هي منحةٌ إلهيةٌ لا تُقدر بثمن، فليست عبادتنا في رمضان مجرد ذكرى عابرة، أو موسم وانقضى، بل هي "إعلانُ نصرٍ" للروح... المزيد

دور الشباب في تنمية المجتمع
يمثّل الشباب في عصرنا الحديث ـ وكما كان في كل العصور ـ "الكتلة الحرجة" التي يتوقف عليها توازن المجتمعات وتقوم عليها أسس نهضتها. فالشباب ليسوا مجرد مرحلة عمرية وسيطة، بل هم "المختبر الحضاري" الذي تُختبر فيه الأفكار الجديدة، والطاقة الحركية التي تحول السكون إلى استمرارية، فالشباب يجمع بين فتوة الجسد، وجسارة العقل، وحرية الفكر، والجرأة في العمل، مع... المزيد

استدراج النعم.. حين يغدو العطاءُ حجاباً
في غمرة الانهماك الدنيوي، وفي لحظات الزهو التي يظن فيها المرء أنه ملك ناصية الأقدار، تطل علينا سنة إلهية مهيبة، سماها القرآن الكريم بـ "الاستدراج". إنها الحالة التي يفتح الله فيها أبواب كل شيء للعبد وهو مقيم على معصيته، لا إكراماً له، بل إمهالاً يعقبه أخذٌ شديد. فقه الاستدراج: قراءة في المفهوم يقول الله تعالى في محكم التنزيل: {سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ... المزيد

الإمام الحافظ ابن عبد البر
امتاز الإمام ابن عبد البر بالموسوعية العلمية، فهو فقيه لا يشق له غبار، وهو من أوائل رجال الفقه الذين اهتموا بالفقه المقارن، فهو وإن كان رأساً في المالكية، لكنه كان كثيراً ما يأخذ بأقوال الشافعية، ويُرجِّحها على أقوال أصحاب مذهبه كما ذكر عنه غير واحد من العلماء، وهو أيضاً من رجال الحديث الذي يعتمد على ضبطهم وروايتهم، بل هو حافظ المغرب كما شاع وسط أهل العلم الذين... المزيد

اغتنموا العشر الأواخر
الليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل الليالي أجرا وأكثرها فضلا، فيها عطاء جزيل، وأجر وافر جليل، يقترن فيها الفضل بالفضل، فضل العبادة وفضل الزمان؛ ففيها النفحات والبركات، وفيها إقالة العثرات واستجابة الدعوات، وفيها عتق الرقاب الموبقات، يجمع فيها بين الزمان الفاضل والأحوال الشريفة. هذه الليالي العشر هي كالتاج على رأس الزمان،كثيرة البركات، عزيزة الساعات،... المزيد

اللهم يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِك
قُلوب العِبادِ بين يَديِ الله عز وجل يُقلِّبها كيفَ يَشاء، ولذلك كان أكثر دعاء النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم: "يا مُقلِّبَ القلوبِ، ثَبِّتْ قلبي على دِينِك"، وذلك طلَبًا للثَّبات على الدِّين والطاعة، وخوفًا مِن الزَّيغِ أو الضلال.. وهذا يُبيِّنُ شِدَّةَ خوف النبي صلى الله عليه وسلم مِن ربِّه عزَّ وجل، وشِدَّة حِرصِه على تَنبيهِ أُمَّتِه ألَّا يصِيبها... المزيد
المقالات
محاور فرعية
الأكثر مشاهدة اليوم

