
جليبيب.. قصة ملهمة للشباب
في سِيَرِ السلفِ الصالحِ مشاعلُ نورٍ تُبدد ظلماتِ الماديةِ المعاصرة، وإنَّ من أعجبِ هذه السيرِ وأعمقِها دلالةً؛ قصةَ صحابيٍّ جليل، خفيٍّ في الأرض، مَشهورٍ في السماء، لم يكن ذَا مالٍ ولا جاه، ولا نَسَبٍ رفيع ولا حسب، بل كان فقيرًا، مُعْوزًا، زاهدًا في الدنيا، زاهدةً الدنيا فيه. إنه الصحابي الأنصاري الجليل "جليبيب" رضي الله عنه. تقف هذه القصة شاهدًا عدلًا... المزيد

البحث عن صديق!!
من أيسر الأعمال على المرء أن يملأ هاتفه بالأسماء، وأن يحيط نفسه بجمهرة من المعارف، والرفقاء، ولكن من أعسرها أن يجد الصديق الحق الذي يطمئن إليه قلبه، ويستريح إليه ضميره، ويأمن معه على دينه، ومروءته، ومستقبله. حتى عدت العرب الصديق الوفي إحدى المستحيلات: لَمَّا رَأَيْتُ بَنِي الزَّمَانِ وَمَا بِهِمْ خِلٌّ وَفِيٌّ، للشَّدَائِدِ... المزيد

الشوق إلى النبيِّ ورؤيته من دلائل محبته
الصحابة الكرام رضوان الله عليهم هم أصحاب القرن الفاضل من هذه الأمة كما قال صلى الله عليه وسلم: (خيرُ النَّاس قَرني، ثمَّ الذين يلونهم، ثمَّ الذين يلونهم) رواه البخاري. وقد أتى مِن بعد الصحابة عباد ربانيون، ومؤمنون وصالحون، فلا يخلو زمان ولا مكان من الصالحين رغم بُعدِ الزمان، وهؤلاء أحبهم النبي صلى الله عليه وسلم، واعتبرهم إخواناً له، واشتاق لرؤيتهم، وتمنى... المزيد

وصال يغير الحياة.. بين القلب والقرآن
ما أكثر من يقرأ القرآن، وما أقل من يحيا به! فبين قارئٍ يمرّ على الآيات مرور العابرين، وقارئٍ تتخلل الآيات شغاف قلبه، مسافةٌ شاسعة هي مسافة الوصال. ذلك أن المقصود الأعظم من إنزال القرآن ليس مجرد ترديد ألفاظه، وإنما أن يباشر القلوب، ويوقظ الأرواح، ويقود النفوس إلى ربها. وقد نزل القرآن ليكون حياةً للقلوب قبل أن يكون تلاوةً للألسنة، قال تعالى: {أَوَمَنْ كَانَ... المزيد

مراتب الأعمال.. وأحوال المكلفين
خلق الله الخلق ليعبدوه، وجعل من أجلِّ مقاصد العبادات الترقي في مراتب التقوى والإيمان، وتحقيقَ درجة المراقبة والإحسان، وبلوغَ لذة العبادة وتحقيق مقاصدها. ولما كانت طبائعُ المتعبدين تختلف فيما بينها في أسباب ووسائل تحقيق هذا المقصد، اختلفت إجابات النبي صلى الله عليه وسلم على نفس السؤال بحسب اختلاف حال السائل. في صحيح البخاري عن عبد الله بن مسعود قال: (سَأَلْتُ... المزيد

بيدي لواء الحمد، وما مِنْ نبيٍّ إلا تحت لوائي يوم القيامة
نبينا مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم، أعظم مخلوق خلقه الله تعالى، وأفضل نبي وطئ الثرى بقدميه، وهو خاتم الأنبياء والمُرْسَلين وأفضلهم، قال الله تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ}(الأحزاب:40)، وقال تعالى: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ... المزيد
المقالات
محاور فرعية
الأكثر مشاهدة اليوم

