الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
المقالات

التسبيح

مما لا شك فيه أن ذكر الله تعالى من أنفع الأدوية للقلوب، ويأتي في مقدمة الأذكار تسبيح الله تعالى، ونقصد بذلك أن يقول الذاكر: سبحان الله. إننا حين نقول: سبحان الله فإننا ننزه الله تعالى عن كل نقص ونصفه بجميع صفات الكمال والجمال، وإننا بذلك نشارك هذا الكون التسبيح لله عز وجل: { تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ... المزيد

المقالات

الموسوعات العربية في عصر المماليك

في حين شهد تاريخ الكتابة الموسوعية في أوروبا القرون الوسطى عناية واهتماما بالغين، لا تزال أغلب الموسوعات العربية غامضة نسبيا ومحدودة الانتشار رغم كونها تعود لعصور مبكرة، ويرى بعض الباحثين أن مؤلفات للجاحظ وابن قتيبة يمكن اعتبارها أولى الموسوعات العربية. ويوصف العصر المملوكي في مصر والشام (1250-1517/ 648هـ -923 هـ) بأنه العصر الذهبي للأدب الموسوعي العربي، إذ ألفت... المزيد

حدث في مثل هذا الأسبوع

حدث في مثل هذا الأسبوع (13 - 19 صفر)

وفاة الشيخ عبد الحميد طهماز 15 صفر 1431 هـ (2010م): الشيخ عبد الحميد طهماز عالم من علماء حماة، تعلم في سوريا وتخرج من كلية الشريعة بدمشق ولازم الشيخ محمد الحامد شيخ علماء حماة لسنوات ثم ذهب إلى السعودية وتنقل في عدد من مدنها ودرّس في عدد من معاهدها. ترك آثارا علمية كثيرة سلك في أكثرها أسلوب التجديد في طريقة التأليف، ومن أشهر مؤلفاته التفسير الموضوعي لسور القرآن،... المزيد

أقسام مختارة:

القرآن الكريم

الحديث الشريف

العروة الوثقى

أخبار عالمية

جديد المقالات

مقالات شرعية

مقالات إعلامية

مقالات ثقافية



تصويت

قال بعض السلف :متى رأيت تكديرا في الحال فابحث عن نعمة ما شُكِرت أو زلة فُعِلت قال تعالى(ذلك بأن الله لم يك مغيِّرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). في رأيك ما هو أهم سبب لزوال النعم؟

  • عدم شكرها
  • عصيان المنعم بنعمته
  • منع النعمة عن مستحقها
  • الإسراف والتبذير
  • جميع ما سبق