
تعزيز التربية الأسرية من خلال أساليب الثواب والعقاب
تُعدّ التربية الأسرية حجر الأساس في بناء شخصية الأبناء وتشكيل سلوكهم وقيمهم. وقد أولى الإسلام هذه المهمة عناية عظيمة، فجعل الوالدين مسؤولين عن تنشئة أبنائهم تنشئة صالحة تقوم على التوجيه والمتابعة. ومن أهم الأساليب التربوية أسلوب الثواب والعقاب، بوصفه وسيلة لتحقيق التوازن السلوكي وترسيخ القيم الأخلاقية، ويقوم مبدأ الثواب والعقاب في الإسلام على العدل والرحمة،... المزيد

سعيد بن زيد .. المبشر بالجنة
العشرة المبشرون بالجنة، هم أفضل الصحابة رضي الله عنهم، قال عنهم الذهبي رحمه الله: "هم أفضل قريش، وأفضل السابقين المهاجرين، وأفضل البدريين، وأفضل أصحاب الشجرة، وسادة هذه الأمة في الدنيا والآخرة". ولقد كان سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي القرشي، أحد هؤلاء العشرة المبشرين، وأحد السابقين الأولين. نسبه: هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح... المزيد

الوصية… ذاكرة القيم وميراث الحكمة
الوصية في الثقافة العربية ليست مجرد كلمات عابرة تُقال عند الفراق، ولا نصائح تقليدية تُلقى في لحظة وداع؛ بل هي بناء أخلاقيّ متكامل، وكانت ولا تزال جسرًا ممتدًا بين جيلٍ وآخر، تنتقل عبره خلاصة التجارب، وزبدة الحكمة، ونبض الحياة كما عاشها الآباء، والأمهات في صفائها وعثراتها. لقد أدرك العرب منذ القدم أن الكلمة المخلصة قد تختصر طريقًا طويلاً من المعاناة، وأن... المزيد

سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أعظم مخلوق خلقه الله تعالى منذ خلق آدم وإلى يوم القيامة، وهو أفضل نبي وطئ الثرى بقدميه، إنه النبي الذي جعل الله عز وجل في سيرته وحياته مِنَ العِبَر والعظات، والقدوة والأسوة، ما يجعل كل ناظر فيها يستفيد منها، ويأخذ من نورها ودروسها نبراساً يستضيء به حياته، فهو القدوة العملية والأُسوة الحسنة، قال الله تعالى عنه: {وَإِنَّكَ لَعَلَى... المزيد

هدي النبي في الاستئذان
الاستئذان أدب إسلامي رفيع، وهدي نبوي عظيم، وعبادة جليلة.. وهو تربية للنفوس على الحياء والأدب، وبناء مجتمع تسوده الثقة والطمأنينة. فما أحوج المسلمين اليوم إلى إحياء هذا الأدب الجليل. فإنه لما كان للبيوت حرمتها وخصوصيتها، ولها أسرارها، وكان فيها من العورات ما يحب الإنسان ستره عن غيره، ولا يحب أن يطلع عليه أحد، شرع الله تعالى الاستئذان؛ حفظا للحرمات، وصونا للعورات،... المزيد

صور من الدعاء المستجاب
الدعاء هو العبادة، وهو من أعظم القربات، وأجل الطاعات، يفرج الله به الهموم، ويزيل به الغموم، ويرد به أقدارا، ويبارك به أعمارا، ويغفر زلات، ويرفع درجات، ولا يهلك أحد مع الدعاء. أوقات الإجابة وقد عُرِفَت أوقاتٌ يستجاب فيها الدعاء، ذكرها لنا النبي صلى الله عليه وسلم في سنته.. منها: الثلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة، وفي أثناء السجود، ودبر الصلوات... المزيد
المقالات
محاور فرعية
الأكثر مشاهدة اليوم

