أرسل الله عز وجلرسوله صلى الله وعليه وسلم إلى البشرية جمعاء ،وجعل الذكر كالأنثىفي التكاليف والثواب والعقاب، قال الله تعالى: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم..
يصح حج الصبي سواء أكان مميزاً أم غير مميز، لما ثبت في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة رفعت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صبياً فقالت : ألهذا حج ؟ قال : ( نعم ولك أجر ) ، ولكن ذلك لا يجزئه..
شريعة الإسلام شريعة يُسْر لا تعقيد فيها ، شريعة الوسطية في الأمور كلها ، فقد جاءت ببيان ما تصلح به أحوال العباد في الدنيا والآخرة على أتم الوجوه وأكملها ، فلا إفراط ولا تفريط ولا غلو و لا تشديد ،..
لقد اتسمت أحكام هذه الشريعة المباركة باليسر ورفع الحرج، كما قال تعالى: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} (الحج:78) وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الدين يسر، ولن يُشادَّ الدين أحدٌ إلا غلبه) رواه البخاري ..