البحث عن صديق!!
من أيسر الأعمال على المرء أن يملأ هاتفه بالأسماء، وأن يحيط نفسه بجمهرة من المعارف، والرفقاء، ولكن من أعسرها أن يجد الصديق الحق الذي يطمئن إليه قلبه، ويستريح إليه ضميره، ويأمن معه على دينه، ومروءته، ومستقبله. حتى عدت العرب الصديق الوفي إحدى المستحيلات: لَمَّا رَأَيْتُ بَنِي الزَّمَانِ وَمَا بِهِمْ خِلٌّ...
المزيد
يوم تبلى السرائر
هكذا تحدث الله عن يوم القيامة فوصفه بهذا الوصف الذي تهتز له الجبالُ قبل القلوب، وتجيشُ به النفوسُ، وتتيقظ له ضمائر الغافلين: (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ * فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرُ)[الطارق:9]. إنه اليوم الذي تنفجر فيه ينابيعُ الحقائقِ، وتتمزق فيه ستورُ الخديعةِ. في الدنيا، يمكن للناس أن يعيشوا...
المزيد
مراتب الأعمال.. وأحوال المكلفين
خلق الله الخلق ليعبدوه، وجعل من أجلِّ مقاصد العبادات الترقي في مراتب التقوى والإيمان، وتحقيقَ درجة المراقبة والإحسان، وبلوغَ لذة العبادة وتحقيق مقاصدها. ولما كانت طبائعُ المتعبدين تختلف فيما بينها في أسباب ووسائل تحقيق هذا المقصد، اختلفت إجابات النبي صلى الله عليه وسلم على نفس السؤال بحسب اختلاف حال...
المزيد
أوقات الإجابة.. فرص لا تعوض
في حياة المؤمن لحظات مشرقة، وساعات فاضلة، يفتح الله فيها أبواب السماء، فيفيض من فضله وجوده على عباده، تتنزل فيها الرحمات، وتُجاب الدعوات، وتُقال العثرات. هي أوقات اصطفاها الله لتكون مواسم للدعاء، وجعلها فرصة لعباده كي يرفعوا أكفهم شاكرين سائلين، متذللين راجين. فما أعظمها من ساعات، وما أكرمها من فرص!....
المزيد
وصال يغير الحياة.. بين القلب والقرآن
ما أكثر من يقرأ القرآن، وما أقل من يحيا به! فبين قارئٍ يمرّ على الآيات مرور العابرين، وقارئٍ تتخلل الآيات شغاف قلبه، مسافةٌ شاسعة هي مسافة الوصال. ذلك أن المقصود الأعظم من إنزال القرآن ليس مجرد ترديد ألفاظه، وإنما أن يباشر القلوب، ويوقظ الأرواح، ويقود النفوس إلى ربها. وقد نزل القرآن ليكون حياةً للقلوب...
المزيد







جديد المقالات
مواقيت الصلاة
إسلام ويب للصم

