أخبرنا قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا عبيد بن شريك، ابن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا حميد، أنه سمع أنسا، قال: خيبر والمدينة ثلاث ليال يبنى عليه بصفية، فدعوت المسلمين إلى وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كان فيها من خبز ولا لحم، وما كان إلا أن أمر بالأنطاع فبسطت وألقى عليها التمر، والأقط، والسمن.
فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين هي أو ما ملكت يمينه؟ قالوا: إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي ما ملكت يمينه، فلما ارتحل وطأ لها خلفه ومد الحجاب بينها وبين الناس. أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين
رواه البخاري في الصحيح عن سعيد بن أبي مريم.