الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: [3991] وقال الليث: حدثني يونس [وأخبره] ، عن ابن شهاب وسألناه فقال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى بني عامر بن لؤي ، أن محمد بن إياس بن البكير- وكان أبوه شهد بدرا [أخبره] .

                                                                                                                                                                                          هذا طرف من حديث أخبرنا به عبد الله بن عمر فيما قرأت عليه، عن زينب بنت الكمال، عن عجيبة، أن عبد الحق بن يوسف أخبرهم، أنا أبو الغنائم النرسي الحافظ ، أنا أبو أحمد عبد الوهاب بن محمد الغندجاني ، أنا أبو بكر أحمد بن عبدان ، ثنا أبو الحسن محمد بن سهل الفسوي ، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، قال: قال لنا عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن يونس ، عن الزهري ، قال الليث: وحدثني به الزهري ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى بني عامر بن لؤي ، أن محمد بن إياس بن البكير حدثه - وكان أبوه شهد بدرا - أنه سأل أبا هريرة ، وابن عباس ، وعبد الله بن عمرو مثله يعني مثل حديث قبله إذا طلق ثلاثا، لم يصلح له كذا. رواه أبو صالح، كاتب الليث.

                                                                                                                                                                                          [ ص: 104 ] ورواه قتيبة ، عن الليث ، عن ابن شهاب ، بلا واسطة، قرأت على فاطمة بنت المنجا بدمشق، عن سليمان بن حمزة ، أن الضياء أخبرهم، أنا أبو أحمد محمد بن أبي نضر الصباغ ، عن فاطمة بنت محمد بن أبي سعد البغدادي، أن سعيد بن أبي سعيد العيار أخبرهم، أنا عبد الله بن أحمد الرومي ، أنا السراج ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا الليث ، عن ابن شهاب ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن محمد بن إياس بن البكير ، أنه قال: جاء رجل من بني تميم إلى عبد الله بن الزبير وعاصم بن عمر ، فقال: تزوجت امرأة ثم (طلقتها) ألبتة من قبل أن تدخل علي، من أجل امرأة من أهلي أردتها بالعراق، فوجدتها إما قال: قد توفيت، وإما قد تزوجت، فأردت أن أرجع إلى امرأتي فهل تصح لي، فقالوا لي: انطلق إلى أبي هريرة ، وابن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاصي ، فسلهم عن ذلك، قال محمد بن إياس: فانطلقت معه حتى سألهم جميعا، فكلهم قال: قد حرمت عليه.  

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية