الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          [ ص: 161 ] قوله فيه: [4412] ثنا يحيى بن قزعة ، (أنا) مالك ، عن ابن شهاب. ح.

                                                                                                                                                                                          وقال الليث: حدثني يونس ، عن ابن شهاب ، حدثني عبيد الله بن عبد الله: أن ابن عباس [رضي الله عنهما] ، أخبره أنه أقبل يسير على حمار ورسول الله، صلى الله عليه وسلم، قائم بمنى في حجة الوداع يصلي بالناس، فسار الحمار بين يدي بعض الصف، ثم نزل عنه، فصف مع الناس   .

                                                                                                                                                                                          قال أبو نعيم: ساقه البخاري على لفظ (حديث) الليث ، وليس في حديث مالك "حجة الوداع".

                                                                                                                                                                                          قلت: وقد وصله الذهلي في الزهريات، قال: ثنا أبو صالح ، ثنا الليث ، عن يونس ، به.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية