الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: عقب حديث [4440] عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن عائشة، قالت: لقد راجعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي، أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا...  الحديث.

                                                                                                                                                                                          رواه ابن عمر ، وأبو موسى ، وابن عباس [رضي الله عنهم] ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، انتهى.

                                                                                                                                                                                          أما حديث ابن عمر ، فأسنده المؤلف في "الصلاة"، وتقدم الكلام عليه.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث أبي موسى ، فأسنده المؤلف في "الصلاة"، وفي "أحاديث [ ص: 164 ] الأنبياء" في ترجمة يوسف الصديق.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث ابن عباس ، (رضي الله عنهما) فأسنده المؤلف قبل مع حديث عائشة.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية