[4458] ثنا علي ، ثنا يحيى ، وزاد: لددناه في مرضه، عائشة: فقلنا: كراهية المريض للدواء. فلما أفاق، قال: ألم أنهكم أن تلدوني؟ قلنا: كراهية المريض للدواء. فقال: لا يبقى أحد في البيت إلا لد، وأنا أنظر إلا فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني، العباس ، فإنه لم يشهدكم . قالت
رواه ، عن ابن أبي الزناد: هشام ، عن أبيه، عن عن النبي، صلى الله عليه وسلم. عائشة،
قرأت على عبد الله بن عمر بن علي ، بالقاهرة، أخبركم أحمد بن كشتغدي المعزي ، أنا أبو الفرج بن الصيقل ، أنا عبد الرحمن بن أحمد العمري ، أنا أبو القاسم الشيباني ، أنا أبو طالب بن غيلان ، أنا ، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي أبو العباس أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار ، ثنا ، ثنا محمد بن بكار ، عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه، عن هشام بن عروة قالت: عائشة، العباس شيئا (عجبا) قالت: ذات يوم أخذ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ريح ذات الجنب، فقال لدوه: فلما أفاق، قال: صلى الله عليه وسلم، ظننتم أن الله يسلطها علي ما كان [ ص: 165 ] الله ليسلطها علي، لا يبقى أحد في البيت إلا لد، إلا عمي العباس ، فلد جميع من في البيت، أبو بكر ، وعمر وحتى إن اللدود ليبلغ إلى المرأة، فتقول: إني صائمة، فيقول: لدوهاـ وإنه ليبلغ إلى الرجل، فيقول: صائم، فيقول: فلد جميع من في البيت إلا العباس لقد رأيت من تعظيم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عمه .
رواه ، عن الإمام أحمد: ، عن سليمان بن داود الهاشمي فوقع لنا - عاليا - على طريقه. ابن أبي الزناد
ورواه في المستدرك من حديث الحاكم ورواه ابن أبي الزناد. ، في مسنده: عن أبو يعلى الموصلي ، بإسناده هذا ولفظه أتم. محمد بن بكار
قرأته على فاطمة بنت محمد بن الهادي، عن محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء ، أن محمد بن إسماعيل الخطيب ، أخبره: عن فاطمة بنت سعد الخير، سماعا، أن زهر بن طاهر ، أخبرهم، أنا محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي ، أنا أبو عمر بن حمدان ، أنا ، ثنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن بكار ، عن ابن أبي الزناد ، قال: قال لي أبي: هشام بن عروة قالت له: يا ابن أختي، لقد رأيت من تعظيم، رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عائشة، العباس أمرا عجبا، وذلك أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كانت تأخذه الخاصرة فتشتد به جدا، قالت: وكنا نقول: أخذت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عرق الكلية، ولا نهتدي للخاصرة، فأخذت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الخاصرة، يوما من ذلك، فاشتدت به جدا، حتى أغمي عليه، فخفنا على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وفزع الناس إليه. قلت: إلا لد، إلا عمي، قالت فظننا أن به ذات الجنب فلددناه، قالت: ثم سري عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأفاق، قالت: فعرف أن قد لددناه، فوجد أثر اللدد، فقال: أظننتم أن يسلطها الله علي، ما كان الله ليسلطها علي، والذي نفسي بيده لا يبقى أحد في البيت، فلقد رأيتهم يومئذ يلدون رجلا رجلا، قالت عائشة: ومن في البيت يومئذ: يذكر فضلهم، قالت: فلد الرجال أجمعون، قالت: ثم بلغنا - والله - اللدود [ ص: 166 ] أزواج النبي، صلى الله عليه وسلم، حتى بلغ اللدود امرأة منا، قالت: إني والله صائمة فقلنا لها: بئس ما ظننت أن نتركك، وقد أقسم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قالت: فلددناها، والله يا ابن أختي، وهي صائمة، قال عائشة: عروة: عباس والله أخذ بيد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حين أتاه السبعون من الأنصار، ليلة العقبة، فأخذ لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، وشرط عليهم، وذلك في غرة الإسلام، وأوله قبل أن يعبد أحد الله علانية. إن
آخر الجزء السابع من كتاب تغليق التعليق (بحمد الله وتيسيره، وصلى الله على محمد وآله وسلم).