الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: [26] باب نسيان القرآن.  

                                                                                                                                                                                          عقب حديث [5037] زائدة ، وعيسى ، عن هشام ، عن عروة ، عن عائشة، قالت: سمع النبي، صلى الله عليه وسلم، رجلا يقرأ في المسجد، فقال: يرحمه الله، لقد أذكرني كذا وكذا، آية من سورة كذا.

                                                                                                                                                                                          تابعه علي بن مسهر ، وعبدة ، عن هشام.

                                                                                                                                                                                          أما حديث علي بن مسهر ، فأسنده المؤلف بعد هذا بباب.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث عبدة ، فأسنده المؤلف في الدعوات.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية