الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: [6822] وقال الليث، عن عمرو بن الحارث، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: أتى رجل النبي، صلى الله عليه وسلم، في المسجد، فقال: احترقت، قال: مم ذاك؟ قال: وقعت بامرأتي وذلك في رمضان، قال له رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "تصدق" قال: ما عندي شيء، فجلس وأتاه إنسان يسوق حمارا، ومعه طعام -قال عبد الرحمن: ما أدري ما هو- إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: أين المحترق؟ فقال: ها أنذا. قال: خذ هذا فتصدق به، قال: على أحوج مني؟ ما لأهلي طعام، قال: فكلوه   .

                                                                                                                                                                                          قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، أخبركم أبو نصر بن الشيرازي، في كتابه، عن عبد الحميد بن عبد الرشيد، أن الحسن بن أحمد، أخبره: أنا الحسن بن أحمد، أنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث بهذا.

                                                                                                                                                                                          وقال البخاري في التاريخ الصغير: حدثني عبد الله بن صالح، فذكره فوافقناه فيه بعلو.

                                                                                                                                                                                          ورواه الإسماعيلي: من حديث أبي صالح أيضا، ومن حديث ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، وساقه على لفظ ابن وهب.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية