الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          [2404] وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة ، عن عبد الرحمن بن هرمز ، عن أبي هريرة [رضي الله عنه] "عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل [سأل] بعض بني إسرائيل أن يسلفه... الحديث".

                                                                                                                                                                                          أما قول ابن عمر ، فقال: أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا وكيع ، ثنا حماد بن سلمة ، سمعت شيخا يقال له المغيرة ، قال: قلت لابن عمر: إني أسلفت جيراني إلى العطاء، فيقضوني أجود من دراهمي، قال: لا بأس به ما لم تشترط.  

                                                                                                                                                                                          وقال مالك في الموطإ: عن حميد بن قيس ، عن مجاهد ، أنه قال: استسلف [ ص: 322 ] عبد الله بن عمر من رجل دراهم، ثم قضاه دراهم خيرا منها.  

                                                                                                                                                                                          وأما قول عطاء ، وعمرو بن دينار ، فقال عبد الرزاق في مصنفه: أنا ابن جريج ، عن عطاء ، وعمرو بن دينار به.

                                                                                                                                                                                          وأما الحديث المرفوع، فقد يكرر عنده هكذا معلقا في عدة أبواب وقد بينا أنه أسنده في كتاب البيوع.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية