الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
1101 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود، عن عبد الرحمن بن حسان، عن روح بن زنباع، عن عبادة بن الصامت، أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا إذا نزلوا أنزلوه وسطهم؛ ففزع الناس، فظنوا أن الله قد اختار له أصحابا غيرهم، وإذا نحن بخيال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبرنا حين رأيناه وقلنا: يا رسول الله أشفقنا أن يكون الله اختار لك أصحابا غيرنا، فقال: [ ص: 157 ] "أنتم أصحابي في الدنيا والآخرة، إن الله عز وجل أيقظني فقال لي: يا محمد، لم أبعث نبيا ولا رسولا إلا سألني مسألة أعطيته إياها، فسل تعط، فقلت: شفاعتي لأمتي يوم القيامة "، فقال أبو بكر: ما الشفاعة يا رسول الله؟ قال: "أقول أي رب، شفاعتي التي اختبأت عندك، فيقول الله عز وجل: نعم، فيخرج الله عز وجل من في النار من أمتي، فيقذفهم في الجنة".  

التالي السابق


الخدمات العلمية