1612 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن عرق، ثنا ثنا محمد بن مصفى، ثنا بقية بن الوليد، عن عقيل بن مدرك، عن لقمان بن عامر، الحسن بن جابر القرشي، [ ص: 417 ] أنه سمع خشخشة، شيء في بيته فأخذه فقال: من أنت؟ قال: أنا شيطان، فقال له: أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دعني فإني لا أعود، فخلى سبيله، فلما غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا معاذ ما فعل أسيرك؟ قال: سرحته، فلما كانت الليلة الثانية إذا هو قد حس به، فأخذه فطلب [إليه أيضا، وحلف أن لا يعود فخلى عنه، فلما كانت الليلة الثالثة حس به وأخذه وطلب إليه أيضا] ، وحلف له [أن لا يعود] فأبى أن يسرحه فقال: خل عني حتى أعلمك آية إذا قرأتها لم يكن في ذلك الموضع شيطان، فعلمه آية الكرسي، فخلى سبيله، وغدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنع فقال: "صدق وكان كذوبا". معاذ بن جبل، عن