الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 440 ] سورة لقمان

                                                                                                                                                                                                                                      مكية وآياتها أربع وثلاثون.

                                                                                                                                                                                                                                      أخبرنا سعيد بن محمد بن إبراهيم الحيري ، أنا أبو عمرو بن مطر ، نا إبراهيم بن شريك ، نا أحمد بن يونس ، نا سلام بن سليم ، أنا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب ، قال: قال لي رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " من قرأ سورة لقمان كان له لقمان شفيعا يوم القيامة، وأعطي من الحسنات عشرا، بعدد من عمل بالمعروف وعمل بالمنكر"   .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية