الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      الم  تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين  أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون  

                                                                                                                                                                                                                                      بسم الله الرحمن الرحيم .

                                                                                                                                                                                                                                      الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه قال مقاتل : يعني لا شك فيه أنه تنزيل، من رب العالمين أم يقولون افتراه يعني المشركين، افتراه محمد من تلقاء نفسه، بل هو أي: القرآن، الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك يعني العرب، وكانوا أمة أمية لم يأتهم نذير قبل محمد عليه السلام، لعلهم يهتدون لكي يرشدوا من الضلالة.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية