يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا
قوله: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا على أمتك وجميع الأمم بتبليغ الرسالة، ومبشرا بالجنة لمن صدقك، ونذيرا ومنذرا بالنار لمن كذبك.
وداعيا إلى الله إلى توحيده وطاعته، بإذنه قال : بأمره، يعني أنه أمرك بهذا لا أنك تفعله من قبلك. مقاتل
قوله: وسراجا منيرا أي: لمن اتبعك واهتدى بك كالسراج في الظلمة يستضاء به.
وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا قال : يعني الجنة. مقاتل
ولا تطع الكافرين والمنافقين ذكرنا تفسيره في أول السورة ، ودع أذاهم قال ، ابن عباس : اصبر على أذاهم. وقتادة
قال : تأويله لا تجازهم عليه إلا أن تؤمر فيهم بأمر، وهذا منسوخ بآية السيف. الزجاج
وتوكل على الله في كفاية شرهم وأذاهم، وكفى بالله وكيلا كفى به إذا وكلت إليه الأمر.