أيحسب الإنسان يعني : أبا جهل ، أن يترك سدى هملا، ولا يؤمر، ولا ينهى، ولا يحاسب بعمله في الآخرة، والسدى معناه: المهمل.
ألم يك هذا الإنسان في ابتداء خلقه، نطفة من مني يمنى يصب في الرحم، ومن قرأ بالتاء فلتأنيث النطفة.
ثم كان علقة فخلق فيه الروح، فسوى خلقه.
فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى خلق من مائه أولادا: ذكورا، وإناثا.
أليس ذلك الذي فعل هذا، بقادر على أن يحيي الموتى وهذا تقرير لهم، أي: من قدر على الابتداء، قدر على البعث بعد الموت.
أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان ، أنا أبو بكر [ ص: 397 ] القطيعي ، أنا محمد بن يونس القرشي ، نا ، نا شعيب بن بيان الصفار ، حدثني شعبة يونس الطويل جليس لأبي إسحاق الهمذاني ، عن ، قال: البراء بن عازب أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سبحانك وبلى" لما نزلت هذه الآية .
أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبيد الله المخلدي ، أنا أبو الحسن أحمد بن الحسن السراج ، نا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، نا ، نا عاصم بن علي ، عن شعبة أبي إسحاق ، عن ، عن سعيد بن جبير ، قال: إذا قرأ أحدكم ابن عباس أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى فليقل اللهم وبلى.