الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
1305 - حدثنا أحمد، نا عبد الله بن مسلم بن قتيبة، نا يزيد بن عمرو، نا العلاء بن الفضل، نا أبي، عن أبيه عبيد الملك بن أبي سوية، عن أبي سوية، عن أبيه خليفة بن عبدة المنقري؛ قال: [ ص: 140 ] [ ص: 141 ] سألت محمد بن عدي بن سواءة بن جشم بن سعد: كيف سماك أبوك محمدا؟ ! قال: أما إني قد سألت كما سألتني عنه؛ فقال: خرجت رابع أربعة من بني تميم أنا أحدهم، وسفيان بن مجاشع بن دارم، ويزيد بن عمرو بن ربيعة، وأسامة بن مالك بن جندب بن العنبر، نريد ابن جفنة الغساني، فلما قدمنا الشام نزلنا على غدير فيه شجيرات، وقربه قائم لديراني، فأشرف علينا وقال: إن هذه اللغة ما هي لأهل هذا البلد. قال: قلنا نعم، نحن قوم من مضر . فقال: من أي المضريين أنتم؟ قلنا: من خندف. فقال: أما إنه سيبعث وشيكا نبي؛ فسارعوا إليه وخذوا بحظكم منه ترشدوا؛ فإنه خاتم النبيين، واسمه محمد. فلما انصرفنا من عند ابن جفنة وصرنا إلى أهلنا ولد لكل رجل منا غلام؛ فسماه محمدا تأميلا أن يكون ابنه ذلك النبي المبعوث.  

[ ص: 142 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية