حدث عن عم أبيه وعن أبيه عبد الله بن أحمد وعن عمه أحمد بن صالح زهير بن صالح وعن إبراهيم بن خالد الهجستاني ، وعمر بن مرداس الرونقي ، وإبراهيم بن سعدان الأصبهاني في آخرين .
روى عنه جماعة منهم أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الأسندوني ، ومحمد بن إسماعيل الوراق ، سمع إملاءه في مجلس والدارقطني أبي محمد البربهاري .
أخبرنا أبو بكر المؤرخ حدثنا إملاء في مجلس أبو القاسم الأزهري [ ص: 65 ] حدثنا البربهاري أبي أحمد بن صالح حدثنا جدي حدثنا أحمد بن حنبل عن روح بن عبادة
عن مالك بن أنس عن سفيان الثوري عن ابن جريج عطاء قالت : " عائشة كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد " . عن
قرأت في كتاب أبي جعفر محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثني عمر زهير بن صالح قال : قرأ علي أبي صالح بن أحمد هذا الكتاب وقال هذا كتاب عمله أبي رضي الله عنه في مجلسه ردا على من احتج بظاهر القرآن وترك ما فسره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودل على معناه وما يلزم من اتباعه - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه رحمة الله عليهم قال أبو عبد الله محمدا نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وأنزل عليه كتابه الهدى والنور لمن اتبعه وجعل رسوله - صلى الله عليه وسلم - الدال على معنى ما أراد من ظاهره وبالسنة وخاصه وعامه وناسخه ومنسوخه وما قصد له الكتاب . إن الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه بعث
فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو المعبر عن كتاب الله الدال على معانيه شاهده في ذلك أصحابه من ارتضاه الله لنبيه واصطفاه له ونقلوا ذلك عنه فكانوا هم أعلم الناس برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبما أخبر عن معنى ما أراه الله من ذلك بمشاهدتهم ما قصد له الكتاب فكانوا هم المعبرين عن ذلك بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقال ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرنا عليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما عمل به من شيء عملنا . فقال قوم : بل نستعمل الظاهر وتركوا الاستدلال برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يقبلوا أخبار أصحابه وقال جابر بن عبد الله : ابن عباس للخوارج : أتيتكم من عند أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المهاجرين والأنصار ومن عند ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصهره وعليهم نزل القرآن وهم أعلم بتأويله منكم وليس فيكم منهم أحد وذكر تمام الكتاب بطوله . [ ص: 66 ]
وقال أبو جعفر : حدثنا عمي قال : قال أبي : رأيت البارحة في النوم عبد الله بن أحمد بن حنبل فأولت ذلك علي بن عاصم عليا علوا وعاصم عصمه الله .
وقال أبو جعفر حدثنا أبو حفص عمر بن معبد الأصبهاني ، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأصبهاني قالا : حدثنا قال سمعت محمد بن إدريس أبا حفص عمرو بن علي الفلاس قال : شكوت إلى رجلا فقلت : إذا أنا كلمته أثمت وإذا تركته استرحت فأنشدني أبي عاصم النبيل أبو عاصم :
وفي الأرض منجاة راحة وفي الناس أبدال سواك كثيرة وفي الصوم
ثم قال : حدثتني زينب بنت أبي طليق أم الحصين العابسية قالت : حدثتني الصحيحة قالت : قلت رحمها الله : إنه في جيراني قوم يكرمونني ولي قرابات يهينونني فقالت : أكرمي من أكرمك وأهيني من أهانك . لعائشةأخبرنا أحمد المصنف قال : حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمد ابن جعفر أن محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل مات سنة ثلاثين وثلاثمائة رحمهم الله .