الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد في قوله سيماهم في وجوههم من أثر السجود  قال التخشع.

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن حميد الأعرج ، عن مجاهد ، قال التخشع والتواضع.

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى سيماهم في وجوههم من أثر السجود قال علامتهم الصلاة فذلك مثلهم في التوراة وذكر مثلا آخر في الإنجيل فقال كزرع أخرج شطأه .

                                                                                                                                                                                                                                      قال عبد الرزاق ، قال معمر ، وقال قتادة ، والزهري أخرج نباته فآزره يقولون فتلاحق قال يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار يقولان ليغيظ الله بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكفار [ ص: 229 ] .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية