الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                      عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ قَالَ يُطَاعُ فَلَا يُعْصَى ثُمَّ نَسَخَهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: أَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ قَالَ كَانَ جِمَاعُ قَبَائِلِ الْأَنْصَارِ بَطْنَيْنِ الْأَوْسَ وَالْخَزْرَجَ وَكَانَ بَيْنَهُمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ حَرْبٌ وَدِمَاءٌ وَشَنَآنٌ حَتَّى مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمَا بِالْإِسْلَامِ وَبِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطْفَأَ اللَّهُ الْحَرْبَ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ وَأَلَّفَ بَيْنَهُمْ بِالْإِسْلَامِ قَالَ فَبَيْنَا رَجُلٌ مِنَ الْأَوْسِ وَرَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ قَاعِدَانِ يَتَحَدَّثَانِ وَمَعَهُمَا يَهُودِيٌّ جَالِسٌ فَلَمْ يَزَلْ يُذَكِّرُهُمَا أَيَّامَهُمَا وَالْعَدَاوَةَ الَّتِي بَيْنَهُمَا حَتَّى اسْتَبَّا ثُمَّ اقْتَتَلَا قَالَ فَنَادَى هَذَا قَوْمَهُ وَهَذَا قَوْمَهُ فَخَرَجُوا بِالسِّلَاحِ وَصَفَّ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَالَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ شَاهِدٌ بِالْمَدِينَةِ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَزَلْ يَمْشِي بَيْنَهُمْ إِلَى هَؤُلَاءِ وَإِلَى هَؤُلَاءِ يُسَكِّنُهُمْ حَتَّى رَجَعُوا وَوَضَعُوا السِّلَاحَ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ فِي ذَلِكَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ أَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ قَالَ يُطَاعُ فَلَا يُعْصَى وَيُشْكَرُ فَلَا يُكْفَرُ وَيُذْكَرُ فَلَا يُنْسَى . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ قَالَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَبِأَمْرِهِ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةُ نَفَرٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَآمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ وَأَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ مَعَهُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَيْنَ قَوْمِنَا حَرْبًا وَإِنَّا نَخَافُ إِنْ جِئْتَ عَلَى حَالِكَ هَذِهِ أَنْ لَا يَتَهَيَّأَ الَّذِي تُرِيدُ فَوَاعَدُوهُ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ وَقَالُوا نَذْهَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَعَلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ تِلْكَ الْحَرْبَ قَالَ فَفَعَلُوا فَأَصْلَحَ اللَّهُ تِلْكَ الْحَرْبَ وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهَا لَا تُصْلَحُ أَبَدًا وَهُوَ يَوْمُ بُعَاثٍ فَلَقَوْهُ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ سَبْعِينَ رَجُلًا قَدْ آمَنُوا بِهِ فَأَخَذَ مِنْهُمُ النُّقَبَاءَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ النُّقَبَاءُ كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو وَهُوَ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ وَسَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَسَعْدُ بْنُ رَبِيعٍ ، وَأَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، وَأَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو جَابِرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ وَالْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ وَرَافِعُ بْنُ مَلَكٍ الزُّرَقِيُّ .

                                                                                                                                                                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية