الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                      عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: نَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ وَعَمَّنْ سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ قَالَ هُمَا وَاجِبَتَانِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: نَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ قَالَ إِذَا أُحْصِرَ الرَّجُلُ مِنْ مَرَضٍ أَوْ كَسْرٍ أَوْ شِبْهِ ذَلِكَ بَعَثَ بِهَدْيِهِ وَمَكَثَ عَلَى إِحْرَامِهِ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ وَيُنْحَرَ ثُمَّ قَدْ حَلَّ وَيَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ جَمِيعًا وَهَدْيٌ أَيْضًا قَالَ فَإِنْ وَصَلَ إِلَى الْبَيْتِ مِنْ وَجْهِهِ ذَلِكَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: نَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ نَحْوَ ذَلِكَ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: نَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ قَالَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ أَنْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ مَعْمَرٌ أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ وَهُوَ يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ وَهَوَامُّ رَأْسِهِ تَتَسَاقَطُ عَلَيْهِ قَالَ أَتُؤْذِيكَ هَذِهِ الْهَوَامُّ يَا كَعْبُ قَالَ نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ وَيَنْسَكَ نُسُكًا أَوْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ يُطْعِمَ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: نَا مَعْمَرٌ ، قَالَ أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينٍ صَاعٌ أَوْ نُسُكٌ قَالَ مَعْمَرٌ ، وَقَالَ قَتَادَةُ وَالنُّسُكُ شَاةٌ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: نَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ قَالَ يَقُولُ إِذَا أَمِنْتَ حِينَ تُحْصَرُ مِنْ كَسْرِكَ مِنْ وَجَعِكَ فَعَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ الْبَيْتَ فَتَكُونَ مُتْعَةً لَكَ إِلَى قَابِلٍ وَلَا حِلَّ لَكَ حَتَّى تَأْتِيَ الْبَيْتَ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: نَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قَالَ صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ مِنْ حِينِ يُحْرِمُ آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: نَا مَعْمَرٌ ، وَقَالَ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ فَمَنْ فَاتَهُ ذَلِكَ صَامَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فَإِنَّهَا مِنْ أَيَّامِ الْحَجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: نَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَا أَهْلَ مَكَّةَ لَا مُتْعَةَ لَكُمْ إِنَّمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ وَادِيًا ثُمَّ يُهِلُّ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: نَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ هِيَ لِأَهْلِ الْحَرَمِ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ مَعْمَرٌ ، وَقَالَ الزُّهْرِيُّ مَنْ كَانَ عَلَى يَوْمٍ أَوْ نَحْوِهِ فَهُوَ كَأَهْلِ مَكَّةَ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ مَعْمَرٌ ، وَأَخْبَرَنِي مِنْ سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ يَقُولُ: مَنْ كَانَ أَهْلُهُ دُونَ الْمِيقَاتِ فَهُوَ كَأَهْلِ مَكَّةَ يَقُولُ لَا يَتَمَتَّعُ .

                                                                                                                                                                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية