قوله جل وعز: إذ همت طائفتان منكم .
864 - حدثنا موسى ، وابن بنت منيع ، قالا: حدثنا الحماني ، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر ، عن أبي عون ، عن ، عن المسور بن مخرمة : عبد الرحمن بن عوف إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا قال: هم الذين طلبوا الأمان من المشركين.
865 - حدثنا زكريا ، قال: حدثنا عمرو ، قال: أخبرنا زياد ، عن محمد بن إسحاق : إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا الطائفتان: كانتا [ ص: 359 ] بني سلمة من جشم بن الخزرج ، وبني حارثة من النبيت من الأوس ، وهما الجناحان.
866 - حدثنا زكريا ، قال: حدثنا إسحاق ، قال: أخبرنا روح ، قال: حدثنا شبل ، عن ، عن ابن أبي نجيح : مجاهد إذ همت طائفتان منكم بنو حارثة كانوا نحو أحد ، وبنو سلمة من نحو سلع .
قوله جل وعز: أن تفشلا .
867 - حدثنا زكريا ، قال: حدثنا عمرو ، قال: أخبرنا زياد ، عن محمد بن إسحاق : إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا أي: أن تخاذلا.
868 - حدثنا ، قال: حدثنا علي بن المبارك زيد ، قال: حدثنا ابن ثور ، عن : ابن جريج أن تفشلا ، قال: آخرون: الفشل: الجبن.
[ ص: 360 ]
قوله جل وعز: والله وليهما .
869 - حدثنا ابن أبي ميسرة ، قال: حدثنا الحميدي ، قال: حدثنا سفيان ، قال: حدثنا عمرو بن دينار ، أنه سمع ، يقول: جابر بن عبد الله بني حارثة وبني سلمة: أن تفشلا والله وليهما ، وما أحب أنها لم تنزل لقوله: " فينا نزلت والله وليهما ".
870 - حدثنا زكريا ، قال: حدثنا عمرو ، قال: أخبرنا زياد ، عن محمد بن إسحاق: والله وليهما "أي: الدافع عنهما ما أهما به من فشلهما، وذلك أنه إنما كان ذلك منهما عن ضعف ووهن أصابهما، من غير شك في دينهما، فتولى دفع ذلك عنهما.
قوله جل وعز: وعلى الله فليتوكل المؤمنون .
871 - حدثنا زكريا ، قال: حدثنا عمرو ، قال: أخبرنا زياد ، عن محمد بن إسحاق: إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا حتى قوله والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ، قال: "وذلك عن غير شك في دينهما، فتولى دفع ذلك عنهما برحمته وعائدته، حتى سلما". أظنه قال: " من وهنهما، وضعفهما، ولحقتا بنبيهما صلى الله عليه وسلم "، يقول الله: [ ص: 361 ] وعلى الله فليتوكل المؤمنون ; أي: " من كان به ضعف من المؤمنين، أو وهن فليتوكل علي، وليستعن بي أعنه على أمره، وأدفع عنه حتى أبلغ به، وأثوبه على نيته.