ثم لحمزة بن عبد المطلب في ثلاثين راكبا كلهم من المهاجرين بعثه إلى ساحل البحر من قبل العيص من أرض عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء الجهينة; ليتعرض لعير قريش، فلقي أبا جهل بن هشام في ثلاثمائة راكب من أهل مكة، فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني، [ ص: 144 ] وكان حليفا للفريقين، فانصرف الفريقان من غير قتال، وكان حامل لواء حمزة يومئذ أبو مرثد، ثم وهي بنت تسع على رأس ثمانية أشهر من هجرته، بعائشة، وذلك في شوال، وكان تزوج بها بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة بثلاث سنين، وهي ابنة ست، فأهديت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه البهاء، ولم يزوج من النساء بكرا غيرها.