الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مائتين من أصحابه إلى ناحية رضوى، يريد عير قريش فيها أمية بن خلف.  

[ ص: 147 ] واستخلف على المدينة سعد بن معاذ، وكان يحمل لواءه سعد بن أبي وقاص، ثم رجع إلى المدينة، ولم يلق كيدا.

ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص في سبعة نفر أو ثمانية حتى انتهى إلى الخرار من أرض الحجاز، ثم رجع ولم يلق كيدا، وكان سرح في المدينة يرعى في الحمى، فاستاقه كرز بن جابر الفهري، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في إثره في المهاجرين، وكان حامل لوائه علي بن أبي طالب، واستخلف على المدينة زيد بن حارثة، وطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ بدرا، فلم يلحقه وفاته كرز، فرجع إلى [ ص: 148 ] المدينة، وهذه الغزوة تسمى غزوة بدر الأولى.  

ثم ولد النعمان بن بشير في جمادى الأولى، فحملته أمه عمرة بنت رواحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أول مولود من الأنصار ولد بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة.  

التالي السابق


الخدمات العلمية