الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              قال أبو عمر : قال ابن إسحاق وغيره : لما توفي أبو طالب وتوفيت بعده خديجة بأيام يسيرة خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الطائف ، ومعه زيد بن حارثة ، وطلب منهم المنعة ، فأقام عندهم شهرا ولم يجد فيهم خيرا ، ثم رجع إلى مكة في جوار المطعم بن عدي . قيل : كان ذلك سنة إحدى وخمسين من عام الفيل ، وفيها قدم عليه جن نصيبين بعد ثلاثة أشهر فأسلموا .

                                                              وأسري به إلى بيت المقدس بعد سنة ونصف من حين رجوعه إلى مكة من الطائف سنة اثنتين وخمسين ،  وقد ذكرنا الاختلاف في تاريخ الإسراء في كتاب ( التمهيد ) عند ذكر فرض الصلاة والحمد لله .

                                                              [قال ابن شهاب] عن ابن المسيب : عرج به صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيت المقدس وإلى السماء قبل خروجه إلى المدينة بسنة . وقال غيره : كان بين الإسراء إلى اليوم الذي هاجر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة وشهران ، وذلك سنة ثلاث وخمسين من عام الفيل .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية