الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: مذهب أحمد أنه يكفر تارك الصلاة عمدا   . وعنه لا يكفر ولكن يستتاب فإن تاب وإلا قتل. وبه قال مالك ، والشافعي ، وقال أبو حنيفة: يستتاب ويحبس ولا يقتل ووجه الرواية الأولى ثلاثة أحاديث.

                                                              الحديث الأول: [ ص: 521 ] [ ص: 522 ] [ ص: 523 ] [ ص: 524 ]

                                                              847 - أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم ، قال: أنبأنا الأزدي ، والغورجي ، قالا: أنبأنا ابن الجراح ، قال: حدثنا ابن محبوب ، قال: حدثنا أبو عيسى ، حدثنا هناد ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة". انفرد بإخراجه مسلم .

                                                              الحديث الثاني:

                                                              848 - أخبرنا ابن الحصين ، قال: أنبأنا أبو علي التميمي ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، حدثنا زيد بن الحباب ، قال: حدثني حسين بن واقد ، قال: حدثني عبد الله بن بريدة ، قال: سمعت أبي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بيننا وبينهم ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر" .

                                                              الحديث الثالث:

                                                              849 - قال أحمد: وحدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا سعيد ، حدثنا كعب بن علقمة ، عن عيسى بن هلال الصدفي ، عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يوما فقال: "من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورا ولا برهانا ولا نجاة ، وكان يوم القيامة مع قارون ، وفرعون ، وهامان ، وأبي بن خلف" " .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية