مسألة : لا يكره ، وقال البكاء بعد الموت : يكره . الشافعي
919 - أخبرنا ، قال : أنبأنا ابن عبد الواحد ، قال : أنبأنا ابن المذهب [ ص: 21 ] قال : حدثنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد أبي ، قال : حدثنا ، قال : أخبرني عبد الرزاق ، قال : أخبرني ابن جريج ، عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان محمد بن عمرو أنه أخبره أن سلمة بن الأزرق فمر بجنازة يبكى عليها فعاب ذلك عبد الله بن عمر وانتهرهن ، فقال له عبد الله بن عمر : لا تقل هذا ؛ فإني لأشهد على سلمة بن الأزرق أسمعه يقول : وتوفيت امرأة من أبي هريرة كناين مروان وشهدها وأمر مروان بالنساء اللاتي يبكين يطردن ، فقال دعهن يا أبو هريرة : أبا عبد الملك فإنه مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة يبكى عليها وأنا معه ومعه فانتهر عمر بن الخطاب عمر النساء اللاتي يبكين مع الجنازة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعهن يا ابن الخطاب فإن النفس مصابة ، والعين دامعة ، وإن العهد حديث . قال : أنت سمعته ؟ قال : نعم . قال : فالله ورسوله أعلم . كان جالسا مع
920 - قال أحمد وحدثنا ، قال : حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي ، عن يزيد بن كيسان أبي حازم ، عن ، قال : أبي هريرة انفرد بإخراجه زار رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله ثم قال : استأذنت ربي عز وجل أن أزور قبرها فأذن لي ، واستأذنته أن أستغفر لها فلم يأذن لي . ، احتجوا بما . مسلم
921 - أخبرنا ، قال : أنبأنا ابن الحصين ، قال : أنبأنا ابن المذهب ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد أبي ، قال : حدثنا ، قال : أنبأنا صفوان بن عيسى ، عن أسامة بن زيد ، عن نافع ابن عمر والجواب من ثلاثة أوجه أحدها ضعيف ، قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع من أحد سمع نساء الأنصار يبكين على أزواجهن ، فقال : لكن حمزة لا بواكي له . فبلغ ذلك نساء الأنصار فجئن يبكين على حمزة ، قال : فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فسمعهن وهن يبكين ، فقال : ويحهن لم يزلن يبكين بعد منذ الليلة ، مروهن فليرجعن ، ولا يبكين على هالك بعد اليوم . أحمد : أسامة روى عن أحاديث مناكير ترك نافع يحيى بن سعيد حديثه ، وقال ترك حديثه بأخرة ، والثاني أنه لما رأى كثرة بكائهن ودوامعهن على ذلك نهاهن ، وعلى هذا يحمل ما يحتجون به ، وهو ما . يحيى بن معين :
922 - أخبرنا به ، قال : أنبأنا ابن الحصين ، قال : أنبأنا ابن المذهب ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد أبي ، قال : حدثنا ابن نمير ، حدثنا يحيى عن عن عمرة قالت : عائشة ، جعفر بن أبي طالب وزيد ، وابن رواحة جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الحزن فأتاه رجل فقال : يا رسول الله إن نساء جعفر ، [ ص: 22 ] فذكر من بكائهن فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينهاهن ، فذهب وجاء فقال : قد نهيتهن ، أو أنهن لم يطعنه حتى كان في الثالثة ، فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : احث في أفواههن التراب . والثالث أن المراد بالبكاء الذي نهى عنه البكاء الذي معه ندب على الميت لا مجرد الدمع ، سمعت شيخنا لما جاء نعي أبا منصور اللغوي يقول : يقال للبكاء الذي يتبعه الندب بكاء .