"أنه نهى عن التلقي، وعن ذبح ذوات الدر، وعن ذبح قني الغنم" [ ص: 18 ] .
قال ذوات الدر: ذوات اللبن. "أبو عبيد":
وقني الغنم: التي تقتنى للولد أو اللبن.
يقال: قنوة وقنوة، والمصدر منه القنيان والقنيان، وقال الشاعر:
لو كان للدهر مال كان متلده لكان للدهر صخر مال قنيان
والتلقي: أن يتلقى الرجل الأعراب تقدم بالسلعة، ولا تعرف سعر السوق فتبيعها رخيصة" [ ص: 19 ] .