247 - حدثنا عن سفيان ، عن رجل يقال له : عبد العزيز بن رفيع ، ثمامة أو أبا ثمامة ، قال : قال الحواريون لعيسى ابن مريم : [ ص: 513 ] ما الخالص من العمل ؟ قال : ما لا تحب أن يحمدك الناس عليه . قالوا : فما النصح لله ؟ قال : أن تبدأ بحق الله قبل حق الناس ، وإذا عرض لك أمران : أحدهما لله ، والآخر للدنيا ، بدأت حق الله .