الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          [ دلح ] دلح : الدَّلْحُ : مَشْيُ الرَّجُلِ بِحِمْلِهِ وَقَدْ أَثْقَلَهُ . دَلَحَ الرَّجُلُ بِحِمْلِهِ يَدْلَحُ دَلْحًا : مَرَّ بِهِ مُثْقَلًا ، وَذَلِكَ إِذَا مَشَى بِهِ غَيْرَ مُنْبَسِطِ الْخَطْوِ لِثِقْلِهِ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ . الْأَزْهَرِيُّ : الدَّالِحُ الْبَعِيرُ إِذَا دَلَحَ ، وَهُوَ تَثَاقُلُهُ فِي مَشْيِهِ مِنْ ثِقَلِ الْحِمْلِ . وَتَدَالَحَ الرَّجُلَانِ الْحِمْلَ بَيْنَهُمَا تَدَالُحًا أَيْ حَمَلَاهُ بَيْنَهُمَا . وَتَدَالَحَا الْعِكْمَ إِذَا أَدْخَلَا عُودًا فِي عُرَى الْجُوَالِقِ ، وَأَخَذَا بِطَرَفَيِ الْعُودِ فَحَمَلَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ سَلْمَانَ وَ أَبَا الدَّرْدَاءِ اشْتَرَيَا لَحْمًا فَتَدَالَحَاهُ بَيْنَهُمَا عَلَى عُودٍ ; أَيْ طَرَحَاهُ عَلَى عُودٍ ، وَاحْتَمَلَاهُ آخِذَيْنِ بِطَرَفَيْهِ . وَنَاقَةٌ دَلُوحٌ : مُثْقَلَةٌ حِمْلًا أَوْ مُوقَرَةٌ شَحْمًا ، دَلَحَتْ تَدْلَحُ دَلَحًا وَدَلَحَانًا . الْأَزْهَرِيُّ : السَّحَابَةُ تَدْلَحُ فِي مَسِيرِهَا مِنْ كَثْرَةِ مَائِهَا كَأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ انْخِزَالًا . وَفِي الْحَدِيثِ : كُنَّ النِّسَاءُ يَدْلَحْنَ بِالْقِرَبِ عَلَى ظُهُورِهِنَّ فِي الْغَزْوِ ; الْمُرَادُ أَنَّهُنَّ كُنَّ يَسْتَقِينَ الْمَاءَ وَيَسْقِينَ الرِّجَالَ ، هُوَ مِنْ مَشْيِ الْمُثْقَلِ بِالْحَمْلِ . وَسَحَابَةٌ دَلُوحٌ وَدَالِحَةٌ : مُثْقَلَةٌ بِالْمَاءِ كَثِيرَةُ الْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ دُلُحٌ مِثْلُ قَدُومٍ وَقُدُمٍ ، وَدَالِحٌ وَدُلَّحٌ مِثْلُ رَاكِعٍ وَرُكَّعٍ ; وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَوَصْفِ الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ : مِنْهُمْ كَالسَّحَابِ الدُّلَّحِ ، جَمْعُ دَالِحٍ ; وَسَحَابٌ دَوَالِحُ ; قَالَ الْبَعِيثُ : وَذِي أُشُرٍ كَالْأُقْحُوَانِ ، تَشُوفُهُ ذِهَابُ الصَّبَا ، وَالْمُعْصِرَاتُ الدَّوَالِحُ وَدَوْلَحُ : اسْمُ امْرَأَةٍ . وَفَرَسٌ دُلَحٌ : يَخْتَالُ بِفَارِسِهِ وَلَا يُتْعِبُهُ ; قَالَ أَبُو دُوَادَ : وَلَقَدْ أَغْدُو بِطِرْفٍ هَيْكَلٍ سَبِطِ الْعُذْرَةِ مَيَّاحٍ دُلَحِ الْأَزْهَرِيُّ عَنِ النَّضْرِ : الدَّلَاحُ مِنَ اللَّبَنِ الَّذِي يَكْثُرُ مَاؤُهُ حَتَّى تَتَبَيَّنَ شُبْهَتُهُ . وَدَلَحْتُ الْقَوْمَ وَدَلَحْتُ لَهُمْ : وَهُوَ نَحْوٌ مِنْ غُسَالَةِ السِّقَاءِ فِي الرِّقَّةِ أَرَقُّ مِنَ السَّمَارِ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية