الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          [ ربس ] ربس : الرَّبْسُ الضَّرْبُ بِالْيَدَيْنِ . يُقَالُ : رَبَسَهُ رَبْسًا ضَرَبَهُ بِيَدَيْهِ . وَالرَّبِيسُ : الْمَضْرُوبُ أَوِ الْمُصَابُ بِمَالٍ أَوْ غَيْرِهِ . وَالرَّبْسُ مِنْهُ الِارْتِبَاسُ . وَارْتَبَسَ الْعُنْقُودُ اكْتَنَزَ . وَعُنْقُودٌ مُرْتَبِسٌ : مَعْنَاهُ انْهِضَامُ حَبِّهِ وَتَدَاخُلُ بَعْضِهِ فِي بَعْضٍ . وَكَبْشٌ رَبِيسٌ وَرَبِيزٌ أَيْ : مُكْتَنِزٌ أَعْجَرُ . وَالِارْتِبَاسُ : الِاكْتِنَازُ فِي اللَّحْمِ وَغَيْرِهِ . وَمَالٌ رِبْسٌ : كَثِيرٌ . وَأَمْرٌ رَبْسٌ : مُنْكَرٌ وَجَاءَ بِأُمُورٍ رُبْسٍ : يَعْنِي الدَّوَاهِيَ كَدُبْسٍ - بِالرَّاءِ وَالدَّالِ - . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى قُرَيْشٍ فَقَالَ : إِنَّ أَهْلَ خَيْبَرَ أَسَرُوا مُحَمَّدًا وَيُرِيدُونَ أَنْ يُرْسِلُوا بِهِ إِلَى قَوْمِهِ لِيَقْتُلُوهُ فَجَعَلَ الْمُشْرِكُونَ يُرْبِسُونَ بِهِ الْعَبَّاسَ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْإِرْبَاسِ وَهُوَ الْمُرَاغَمَةُ أَيْ : ، يُسْمِعُونَهُ مَا يُسْخِطُهُ وَيَغَيِظُهُ ، قَالَ : وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ جَاءَ بِأُمُورٍ رُبْسٍ أَيْ : سُودٍ ، يَعْنِي يَأْتُونَهُ بِدَاهِيَةٍ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الرَّبِيسِ وَهُوَ الْمُصَابُ بِمَالٍ أَوْ غَيْرِهِ أَيْ : يُصِيبُونَ الْعَبَّاسَ بِمَا يَسُوءُهُ . وَجَاءَ بِمَالٍ رَبْسٍ أَيْ : كَثِيرٍ . وَرَجُلٌ رَبِيسٌ : جَلْدٌ مُنْكَرٌ دَاهٍ . وَالرَّبِيسُ مِنَ الرِّجَالِ : الشُّجَاعُ وَالدَّاهِيَةُ . يُقَالُ : دَاهِيَةٌ رَبْسَاءُ أَيْ : شَدِيدَةٌ ، قَالَ : وَمِثْلِي لُزَّ بِالْحَمِسِ الرَّبِيسِ وَتَرَبَّسَ طَلَبَ طَلَبًا حَثِيثًا . وَتَرَبَّسْتُ فُلَانًا أَيْ : طَلَبْتُهُ ; وَأَنْشَدَ : تَرَبَّسْتُ فِي تَطْلَابِ أَرْضِ ابْنِ مَالِكٍ فَأَعْجَزَنِي وَالْمَرْءُ غَيْرُ أَصِيلِ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : جَاءَ فُلَانٌ يَتَرَبَّسُ أَيْ : يَمْشِي مَشْيًا خَفِيًّا ، وَقَالَ دُكَيْنٌ : فَصَبَحَتْهُ سَلِقٌ تَبَرْبَسُ أَيْ : تَمْشِي مَشْيًا خَفِيًّا : وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : جَاءَ فُلَانٌ يَتَبَرْبَسُ إِذَا جَاءَ مُتَبَخْتِرًا . وَارْبَسَّ الرَّجُلُ ارْبِسَاسًا أَيْ : ذَهَبَ فِي الْأَرْضِ . وَقِيلَ : ارْبَسَّ إِذَا غَذَا فِي الْأَرْضِ . وَارْبَسَّ أَمْرُهُمُ ارْبِسَاسًا : لُغَةٌ فِي ارْبَثَّ أَيْ : ضَعُفَ حَتَّى تَفَرَّقُوا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبِرْبَاسُ الْبِئْرُ الْعَمِيقَةُ . وَرَبَسَ قِرْبَتَهُ أَيْ : مَلَأَهَا . وَأَصْلُ الرَّبْسِ : الضَّرْبُ بِالْيَدَيْنِ . وَأُمُّ الرُّبَيْسِ : مِنْ أَسْمَاءِ الدَّاهِيَةِ . وَأَبُو الرُّبَيْسِ التَّغْلَبِيُّ : مِنْ شُعَرَاءِ تَغْلِبَ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية