الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          [ زغل ] زغل : زَغَلَ الشَّيْءَ زَغْلًا وَأَزْغَلَهُ : صَبَّهُ دُفَعًا وَمَجَّهُ . وَيُقَالُ : أَزْغِلْ لِي زُغْلَةً مِنْ سِقَائِكَ أَيْ صُبَّ لِي شَيْئًا مِنْ لَبَنٍ . وَزَغَلَتِ الْمَزَادَةُ مِنْ عَزْلَائِهَا : صَبَّتْ . وَالزُّغْلَةُ ، بِالضَّمِّ : الدُّفْعَةُ مِنَ الْبَوْلِ وَغَيْرِهِ . وَأَزْغَلَتِ النَّاقَةُ بِبَوْلِهَا : رَمَتْ بِهِ وَقَطَّعَتْهُ زُغْلَةً زُغْلَةً . وَالزُّغْلَةُ : مَا تَمُجُّهُ مِنْ فِيكَ مِنَ الشَّرَابِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ لِآخَرَ : اسْقِنِي زُغْلَةً مِنَ اللَّبَنِ ؛ يُرِيدُ قَدْرَ مَا يَمْلَأُ فَمَهُ . وَأَزْغَلَتِ الطَّعْنَةُ بِالدَّمِ : مِثْلُ أَوْزَغَتْ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِصَخْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ : وَلَقَدْ دَفَعْتُ إِلَى دُرَيْدٍ طَعْنَةً نَجْلَاءَ ، تُزْغِلُ مِثْلَ عَطِّ الْمَنْحَرِ اللَّيْثُ : زَغَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ عَزْلَاءِ الْمَزَادَةِ مَاءً . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : سَمَاعِيٌّ مِنَ الْعَرَبِ أَزْغَلَ مِنْ عَزْلَاءِ الْمَزَادَةِ الْمَاءَ إِذَا دَفَقَهُ . وَأَزْغَلَ الطَّائِرُ فَرْخَهُ إِذَا زَقَّهُ . وَأَزْغَلَتِ الْقَطَاةُ فَرْخَهَا : زَقَّتْهُ ؛ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ وَذَكَرَ الْقَطَاةَ وَفَرْخَهَا وَأَنَّهَا سَقَتْهُ مِمَّا شَرِبَتْ : فَأَزْغَلَتْ فِي حَلْقِهِ زُغْلَةً لَمْ تُخْطِئِ الْجِيدَ ، وَلَمْ تَشْفَتِرِ اسْتَعَارَ الْجِيدَ لِلْقَطَاةِ . وَزَغَلَتِ الْبَهْمَةُ أُمَّهَا تَزْغَلُهَا زَغْلًا : قَهَرَتْهَا فَرَضِعَتْهَا . الْأَحْمَرُ : أَزْغَلَتِ الْمَرْأَةُ وَلَدَهَا ، فَهِيَ مُزْغِلٌ إِذَا أَرْضَعَتْهُ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ : أَزْغَلَتْ بِمَعْنَاهُ . الرِّيَاشِيُّ : يُقَالُ رَغَلَ الْجَدْيُ أُمَّهُ وَزَغَلَهَا رَغْلًا وَزَغْلًا إِذَا رَضِعَهَا . وَالزَّغُولُ : اللَّهِجُ بِالرَّضَاعِ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ . وَالزُّغْلَةُ : الِاسْتُ ؛ عَنِ الْهَجَرِيِّ . قَالَ : وَمِنْ سَبِّهِمْ : يَا زُغْلَةَ الثَّوْرِ ! وَالزُّغْلُولُ : الْخَفِيفُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَحَكَاهُ كُرَاعٌ بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ جَمِيعًا . وَالزُّغْلُولُ : الطِّفْلُ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ زَغَالِيلُ ، وَيُقَالُ لِلصِّبْيَانِ الزَّغَالِيلُ ، وَاحِدُهُمْ زُغْلُولٌ ؛ قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : الزُّغْلُولُ الْخَفِيفُ الرُّوحِ ، وَالْيَتِيمُ ، وَالْخَفِيفُ الْجِسْمِ يُقَالُ لَهُ الزُّحْلُولُ . وَزَغَلٌ وَزُغَلٌ وَزُغَيْلٌ وَزُغْلُولٌ : أَسْمَاءٌ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية