الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          [ سلس ] سلس : شَيْءٌ سَلِسٌ : لَيِّنٌ سَهْلٌ . وَرَجُلٌ سَلِسٌ أَيْ لَيِّنٌ مُنْقَادٌ بَيِّنُ السَّلَسِ وَالسَّلَاسَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : سَلِسَ سَلَسًا وَسَلَاسَةً وَسُلُوسًا فَهُوَ سَلِسٌ ; قَالَ الرَّاجِزُ : مَمْكُورَةٌ غَرْثَى الْوِشَاحِ السَّالِسِ تَضْحَكُ عَنْ ذِي أُشُرٍ عُضَارِسِ وَسَلِسَ الْمُهْرُ إِذَا انْقَادَ . وَالسَّلْسُ ، بِالتَّسْكِينِ : الْخَيْطُ يُنْظَمُ فِيهِ الْخَرَزُ ، زَادَ الْجَوْهَرِيُّ فَقَالَ : الْخَرَزُ الْأَبْيَضُ الَّذِي تَلْبَسُهُ الْإِمَاءُ ، وَجَمْعُهُ سُلُوسٌ ; قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ الدُّوَلِ : وَلَقَدْ لَهَوْتُ وَكُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ بِنَقَاةِ جَيْبِ الدِّرْعِ غَيْرِ عَبُوسِ وَيَزِينُهَا فِي النَّحْرِ حَلْيٌ وَاضِحٌ وَقَلَائِدُ مِنْ حُبْلَةٍ وَسُلُوسِ ابْنُ بَرِّيٍّ : النَّقَاةُ النَّقِيَّةُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ الْجَيْبُ مِنْهَا نَقِيٌّ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ أَنَّ ثَوْبَهَا نَقِيٌّ وَأَنَّهَا لَيْسَتْ بِصَاحِبَةِ مِهْنَةٍ وَلَا خِدْمَةٍ ، وَقَدْ يُعَبِّرُونَ بِالْجَيْبِ عَنِ الْقَلْبِ لِأَنَّهُ يَكُونُ عَلَيْهِ كَمَا يُعَبِّرُونَ بِمَعْقِدِ الْإِزَارِ عَنِ الْفَرْجِ ، فَيُقَالُ : هُوَ طَيِّبُ مَعْقِدِ الْإِزَارِ ، يُرِيدُ الْفَرْجَ ، وَهُوَ نَقِيُّ الْجَيْبِ أَيِ الْقَلْبِ أَيْ هُوَ نَقِيٌّ مِنْ غِشٍّ وَحِقْدٍ . وَالْوَاضِحُ : الَّذِي يَبْرُقُ . وَالدِّرْعُ : قَمِيصُ الْمَرْأَةِ ; وَقَالَ الْمُعَطِّلُ الْهُذَلِيُّ : لَمْ يُنْسِنِي حُبَّ الْقَبُولِ مَطَارِدٌ وَأَفَلُّ يَخْتَضِمُ الْفَقَارَ مُسَلَّسُ أَرَادَ بِالْمَطَارِدِ سِهَامًا يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا . وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ مُسَلَّسُ مُسَلْسَلٌ أَيْ فِيهِ مِثْلُ السِّلْسِلَةِ مِنَ الْفِرِنْدِ . وَالسُّلُوسُ : الْخُمُرُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : قَدْ مَلَأَتْ مَرْكُوَّهَا رُءُوسَا كَأَنَّ فِيهِ عُجُزًا جُلُوسَا شُمْطَ الرُّءُوسِ أَلْقَتِ السُّلُوسَا شَبَّهَهَا وَقَدْ أَكَلَتِ الْحِمْضَ فَابْيَضَّتْ وُجُوهُهَا وَرُءُوسُهَا بِعُجُزٍ قَدْ أَلْقَيْنَ الْخُمُرَ . وَشَرَابٌ سَلِسٌ : لَيِّنُ الِانْحِدَارِ . وَسَلِسَ بَوْلُ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُ أَنْ يُمْسِكَهُ . وَفُلَانٌ سَلِسُ الْبَوْلِ إِذَا كَانَ لَا يَسْتَمْسِكُهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ قَلِقٍ ، فَهُوَ سَلِسٌ . وَأَسْلَسَتِ النَّخْلَةُ فَهِيَ مُسْلِسٌ إِذَا تَنَاثَرَ بُسْرُهَا . وَأَسْلَسَتِ النَّاقَةُ إِذَا أَخْرَجَتِ الْوَلَدَ قَبْلَ تَمَامِ أَيَّامِهِ ، فَهِيَ مُسْلِسٌ . وَالسَّلِسَةُ : عُشْبَةٌ قَرِيبَةُ الشَّبَهِ بِالنَّصِيِّ وَإِذَا جَفَّتْ كَانَ لَهَا سَفًا يَتَطَايَرُ إِذَا حُرِّكَتْ كَالسِّهَامِ يَرْتَدُّ فِي الْعُيُونِ وَالْمَنَاخِرِ ، وَكَثِيرًا مَا يُعْمِي السَّائِمَةُ . وَالسُّلَاسُ : ذَهَابُ الْعَقْلِ ، وَقَدْ سُلِسَ سَلَسًا وَسَلْسًا ; الْمَصْدَرَانِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَرَجُلٌ مَسْلُوسٌ : ذَاهِبُ الْعَقْلِ وَالْبَدَنِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمَسْلُوسُ الذَّاهِبُ الْعَقْلِ . غَيْرُهُ : الْمَسْلُوسُ الْمُجْنُونُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَنَّهُ إِذْ رَاحَ مَسْلُوسُ الشَّمَقْ وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ مَسْلُوسٌ فِي عَقْلِهِ فَإِذَا أَصَابَهُ ذَلِكَ فِي بَدَنِهِ فَهُوَ مَهْلُوسٌ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية