الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          [ سنبل ] سنبل : السُّنْبُلُ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ السَّنَابِلُ . ابْنُ سِيدَهْ : السُّنْبُلُ مِنَ الزَّرْعِ وَاحِدَتُهُ سُنْبُلَةٌ ، وَقَدْ سَنْبَلَ الزَّرْعُ إِذَا خَرَجَ سُنْبُلُهُ . وَالسَّنَابِلُ : سَنَابِلُ الزَّرْعِ مِنَ الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ ، الْوَاحِدَةُ سُنْبُلَةٌ . وَالسُّنْبُلَةُ : بُرْجٌ فِي السَّمَاءِ . وَالسُّنْبُلُ : مِنَ الطِّيبِ . وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : أَنَّهُ رُئِيَ بِالْكُوفَةِ عَلَى حِمَارٍ عَرَبِيٍّ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ سُنْبُلَانِيٌّ ؛ قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عَبْدِ الْوَهَابِ الْغَنَوِيُّ : السُّنْبُلَانِيُّ مِنَ الثِّيَابِ السَّابِغُ الطَّوِيلُ الَّذِي قَدْ أُسْبِلَ . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : سَنْبَلَ الرَّجُلُ ثَوْبَهُ إِذَا جَرَّ لَهُ ذَنَبًا مِنْ خَلْفِهِ فَتِلْكَ السَّنْبَلَةُ ، وَقَالَ أَخُوهُ : مَا طَالَ مِنْ خَلْفِهِ وَأَمَامِهِ فَقَدْ سَنْبَلَهُ ، فَهَذَا الْقَمِيصُ السُّنْبُلَانِيُّ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ وَغَيْرُهُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ السُّنْبُلَانِيُّ مَنْسُوبًا إِلَى مَوْضِعٍ مِنَ الْمَوَاضِعِ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى امْرَأَةٍ بِشُقَيْقَةٍ سُنْبُلَانِيَّةٍ أَيْ سَابِغَةِ الطُّولِ . يُقَالُ : ثَوْبٌ سُنْبُلَانِيٌّ ، وَسَنْبَلَ ثَوْبَهُ إِذَا أَسْبَلَهُ وَجَرَّهُ مِنْ خَلْفِهِ أَوْ أَمَامِهِ ، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ ، مِثْلُهَا فِي سُنْبُلِ الطَّعَامِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَكُلُّهُمْ ذَكَرُوهُ فِي السِّينِ وَالنُّونِ حَمْلًا عَلَى ظَاهِرِ لَفْظِهِ . وَابْنُ سِنْبِلٍ : رَجُلٌ بَصْرِيٌّ ، أَحْرَقَ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ - وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ - خَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فِي دَارِهِ ، وَيُقَالُ ابْنُ صِنْبِلٍ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الصَّادِ . وَالسُّنْبُلَةُ : بِئْرٌ قَدِيمَةٌ حَفَرَتْهَا بَنُو جُمَحٍ بِمَكَّةَ ؛ وَفِيهَا يَقُولُ قَائِلُهُمْ : نَحْنُ حَفَرْنَا لِلْحَجِيجِ سُنْبُلَهْ

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية