الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          طنج طنج : الطُّنُوجُ : الْكَرَارِيسُ ، وَلَمْ يُذْكَرْ لَهَا وَاحِدٌ ، وَمِنْهُ مَا حَكَى ابْنُ جِنِّي قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ السَّلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ الشَّيْخِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْيَزِيدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَسَدٍ النُّوْشَجَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رَبَّانَ قَالَ : أَخْبَرَنِي رَجُلٌ عَنْ حَمَّادٍ الرِّوَايَةِ ، قَالَ : أَمَرَ النُّعْمَانُ فَنُسِخَتْ لَهُ أَشْعَارُ الْعَرَبِ فِي الطُّنُوجِ ، يَعْنِي الْكَرَارِيسَ ، فَكُتِبَتْ لَهُ ، ثُمَّ دَفَنَهَا فِي قَصْرِهِ الْأَبْيَضِ ، فَلَمَّا كَانَ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ قِيلَ لَهُ : إِنَّ تَحْتَ الْقَصْرِ كَنْزًا ; فَاحْتَفَرَهُ فَأَخْرَجَ تِلْكَ الْأَشْعَارَ ، فَمِنْ ثَمَّ أَهْلُ الْكُوفَةِ أَعْلَمُ بِالْأَشْعَارِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ . التَّهْذِيبُ فِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ : تَنَوَّعَ فِي الْكَلَامِ وَتَطَنَّجَ وَتَفَنَّنَ إِذَا أَخَذَ فِي فُنُونٍ شَتَّى .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية