الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          كسس كسس : الْكَسَسُ : أَنْ يَقْصُرَ الْحَنَكُ الْأَعْلَى عَنِ الْأَسْفَلِ . وَالْكَسَسُ أَيْضًا : قِصَرُ الْأَسْنَانِ وَصِغَرُهَا ، وَقِيلَ : هُوَ خُرُوجُ الْأَسْنَانِ السُّفْلَى مَعَ الْحَنَكِ الْأَسْفَلِ وَتَقَاعُسُ الْحَنَكِ الْأَعْلَى . كَسَّ يَكَسُّ كَسَسًا ، وَهُوَ أَكَسُّ ، وَامْرَأَةٌ كَسَّاءُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا مَا حَالَ كُسُّ الْقَوْمِ رُوقًا حَالَ بِمَعْنَى تَحَوَّلَ . وَقِيلَ : الْكَسَسُ أَنْ يَكُونَ الْحَنَكُ الْأَعْلَى أَقْصَرَ مِنَ الْأَسْفَلِ فَتَكُونَ الثَّنِيَّتَانِ الْعُلْيَيَانِ وَرَاءَ السُّفْلَيَيْنِ مِنْ دَاخِلِ الْفَمِ ، وَقَالَ : لَيْسَ مِنْ قِصَرِ الْأَسْنَانِ . وَالتَّكَسُّسُ : تَكَلُّفُ الْكَسَسِ مِنْ غَيْرِ خِلْقَةٍ ، وَالْيَلَلُ أَشَدُّ مِنَ الْكَسَسِ ، وَقَدْ يَكُونُ الْكَسَسُ فِي الْحَوَافِرِ . وَكَسَّ الشَّيْءَ يَكُسُّهُ كَسًّا : دَقَّهُ دَقًّا شَدِيدًا . وَالْكَسِيسُ : لَحْمٌ يُجَفَّفُ عَلَى الْحِجَارَةِ ، ثُمَّ يُدَقُّ كَالسَّوِيقِ يُتَزَوَّدُ فِي الْأَسْفَارِ . وَخُبْزٌ كَسِيسٌ وَمَكْسُوسٌ وَمُكَسْكَسٌ : مَكْسُورٌ . وَالْكَسِيسُ : مِنْ أَسْمَاءِ الْخَمْرِ . قَالَ : وَهِيَ الْقِنْدِيدُ ، وَقِيلَ : الْكَسِيسُ ، نَبِيذُ التَّمْرِ . وَالْكَسِيسُ : السُّكَّرُ ؛ قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ : فَإِنْ تُسْقَ مِنْ أَعْنَابِ وَجٍّ ، فَإِنَّنَا لَنَا الْعَيْنُ تَجْرِي مِنْ كَسِيسٍ وَمِنْ خَمْرِ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْكَسِيسُ شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنَ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ . وَالْكَسْكَاسُ : الرَّجُلُ الْقَصِيرُ الْغَلِيظُ ؛ وَأَنْشَدَ : حَيْثُ تَرَى الْحَفَيْتَأَ الْكَسْكَاسَا يَلْتَبِسُ الْمَوْتُ بِهِ الْتِبَاسَا وَكَسْكَسَةُ هَوَازِنَ : هُوَ أَنْ يَزِيدُوا بَعْدَ كَافِ الْمُؤَنَّثِ سِينًا ، فَيَقُولُوا : أَعْطَيْتُكِسْ وَمِنْكِسْ وَهَذَا فِي الْوَقْفِ دُونَ الْوَصْلِ . الْأَزْهَرِيُّ : الْكَسْكَسَةُ لُغَةٌ مِنْ لُغَاتِ الْعَرَبِ تُقَارِبُ الْكَشْكَشَةَ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : تَيَاسَرُوا عَنْ كَسْكَسَةِ بَكْرٍ ، يَعْنِي إِبْدَالَهُمُ السِّينَ مِنْ كَافِ الْخِطَابِ ؛ تَقُولُ : أَبُوسَ وَأُمُّسَ أَيْ أَبُوكَ وَأُمُّكَ ، وَقِيلَ : هُوَ خَاصٌّ بِمُخَاطَبَةِ الْمُؤَنَّثِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَدَعُ الْكَافَ بِحَالِهَا وَيَزِيدُ بَعْدَهَا سِينًا فِي الْوَقْفِ ، فَيَقُولُ : مَرَرْتُ بِكِسْ أَيْ بِكِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية